286

Tauhid

التوحيد لابن منده

Editor

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Penerbit

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lokasi Penerbit

المدينة المنورة

- بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَكْرِ النَّفْسِ
٣٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالا: حَدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنِ نُمَيْرٍ، ح وَأَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِيْنَ يَذْكُرُنِي، فَإِذَا ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي مَلأ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأ خَيْرٍ مِنْهُمْ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الأَعْمَشِ.
ورَواهُ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ.
ورَواهُ الأَغَرُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
بيان آخر يدل على ما تقدم
٣٧٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الفَجْرَ وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِ جُوَيْرِيَةَ، فَجَلَسَتْ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَعَادَ وَهِيَ فِي مُصَلاهَا، فَقَالَتْ: مَا زِلْتُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لقَدْ قُلْتُ كَلِمَاتٍ لوْ وُزِنَّ لرَجَحْنَ مَا قُلْتِ: سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ الله رِضَا نَفْسِهِ، وَسُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ، وَسُبْحَانَ الله مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
هَذَا مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي عِيسَى، وَغَيْرِهِمْ.

3 / 27