المضار عالما بما كان ويكون من قبيح وحسن صح أنه لا يفعل إلا الحكمة ولا يحدث إلا الصواب، ألا ترى أن من صحت حكمته منا لا يتوقع منه مع غنائه عن فعل القبيح وقدرته على تركه وعلمه بقبحه وما يستحق من الذم على فعله ارتكاب العظائم فلا يخاف عليه مواقعة القبائح، وهذا بين، والحمد لله.
13 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه الله، قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام،: يا ابن رسول الله إنا نرى من الأطفال من يولد ميتا، ومنهم من يسقط غير تام، ومنهم من يولد أعمى أو أخرس أو أصم، ومنهم من يموت من ساعته إذا سقط على الأرض، ومنهم من يبقى إلى الاحتلام، ومنهم من يعمر حتى يصير شيخا، فكيف ذلك وما وجهه؟ فقال عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أولى بما يدبره من أمر خلقه منهم، وهو الخالق والمالك لهم، فمن منعه التعمير فإنما منعه ما ليس له، ومن عمره فإنما أعطاه ما ليس له، فهو المتفضل بما أعطاه وعادل فيما منع، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون، قال جابر: فقلت له: يا ابن رسول الله وكيف لا يسأل عما يفعل؟.
قال: لأنه لا يفعل إلا ما كان حكمه وصوابا، وهو المتكبر الجبار والواحد القهار فمن وجد في نفسه حرجا في شئ مما قضى الله فقد كفر، ومن أنكر شيئا من أفعاله جحد. (1)
Halaman 397
.
1 - باب ثواب الموحدين والعارفين
2 - باب التوحيد ونفي التشبيه
3 - باب معنى الواحد والتوحيد والموحد
4 - باب تفسير قل هو الله أحد إلى آخرها
5 - باب معنى التوحيد والعدل
6 - باب إنه عز وجل ليس بجسم ولا صورة
7 - باب أنه تبارك وتعالى شئ
8 - باب ما جاء في الرؤية
9 - باب القدرة
10 - باب العلم
11 - باب صفات الذات وصفات الأفعال
١٢ - باب تفسير قول الله عز وجل (كل شئ هالك إلا وجهه)
١٣ - باب تفسير قول الله عز وجل: (يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي)
١٤ - باب تفسير قول الله عز وجل: ﴿يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود﴾ (1)
١٥ - باب تفسير قول الله عز وجل: ﴿الله نور السماوات والأرض - إلى آخر الآية﴾ (1) 1 -
١٦ - باب تفسير قول الله عز وجل: ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ (4) 1
١٧ - باب تفسير قوله عز وجل: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه﴾ (6) 1
١٨ - باب تفسير قول الله عز وجل: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ (٣)
١٩ - باب تفسير قوله عز وجل: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ (4) 1
٢٠ - باب تفسير قوله عز وجل: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ (١)
٢١ - باب تفسير قوله عز وجل: ﴿سخر الله منهم﴾ (٢) وقوله عز وجل: ﴿الله يستهزئ بهم﴾ (٣) وقوله عز وجل: ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾ (٤) وقوله عز وجل: ﴿يخادعون الله وهو خادعهم﴾ (5) 1
٢٢ - باب معنى جنب الله عز وجل:
23 - باب معنى الحجزة
٢٤ - باب معنى العين والأذن واللسان
٢٥ - باب معنى قوله عز وجل: (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان).
٢٦ - باب معنى رضاه عز وجل وسخطه
٢٧ - باب معنى قوله عز وجل: ﴿ونفخت فيه من روحي﴾ (1) 1
28 - باب نفي المكان والزمان والسكون والحركة والنزول والصعود والانتقال عن الله عز وجل
29 - باب أسماء الله تعالى والفرق بين معانيها وبين معاني أسماء المخلوقين
30 - باب القرآن ما هو؟
31 - باب معنى (بسم الله الرحمن الرحيم)
32 - باب تفسير حروف المعجم
33 - باب تفسير حروف الجمل
34 - باب تفسير حروف الأذان والإقامة
٣٥ - باب تفسير الهدى والضلالة والتوفيق والخذلان من الله تعالى
36 - باب الرد على الثنوية والزنادقة
37 - باب الرد على الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة: وما من إله إلا إله واحد
38 - باب ذكر عظمة الله جل جلاله (3)
39 - باب لطف الله تبارك وتعالى
40 - باب أدنى ما يجزئ من معرفة التوحيد
41 - باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به
42 - باب إثبات حدوث العالم
43 - باب * (حديث ذعلب) *
44 - باب حديث سبخت اليهودي
45 - باب معنى (سبحان الله)
46 - باب معنى (الله أكبر)
47 - باب معنى (الأول والآخر)
48 - باب معنى قول الله عز وجل (الرحمن على العرش استوى)
٤٩ - باب معنى قوله عز وجل: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ (1) 1
50 - باب العرش وصفاته
51 - باب أن العرش خلق أرباعا (5)
٥٢ - باب معنى قول الله عز وجل: ﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾ (1)
٥٣ - باب فطرة الله عز وجل الخلق على التوحيد
54 - باب البداء (4)
55 - باب المشيئة والإرادة
56 - باب الاستطاعة (2)
57 - باب الابتلاء والاختبار
58 - باب السعادة والشقاوة
٥٩ - باب نفي الجبر والتفويض
60 - باب القضاء والقدر والفتنة والأرزاق والأسعار والآجال
61 - باب الأطفال وعدل الله عز وجل فيهم
62 - باب إن الله تعالى لا يفعل بعباده إلا الأصلح لهم
63 - باب الأمر والنهي والوعد والوعيد
64 - باب التعريف والبيان والحجة والهداية
65 - باب ذكر مجلس الرضا علي بن موسى عليهما السلام مع أهل الأديان وأصحاب المقالات مثل الجاثليق ورأس الجالوت ورؤساء الصابئين والهربذ الأكبر وما كلم به عمران الصابئ في التوحيد عند المأمون
66 - باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي متكلم خراسان عند المأمون في التوحيد
67 - باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله عز وجل