Penjelasan Kerancuan dalam Penamaan Para Perawi, Nasab Mereka, Gelaran, dan Kunyah Mereka

Ibn Nasir al-din d. 842 AH
3

Penjelasan Kerancuan dalam Penamaan Para Perawi, Nasab Mereka, Gelaran, dan Kunyah Mereka

توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم

Penyiasat

محمد نعيم العرقسوسي

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٩٣م

Lokasi Penerbit

بيروت

قلت: ضبط الْقَلَم لَا يُؤمن التحريف عَلَيْهِ، بل تتطرق أَوْهَام الظانين إِلَيْهِ، لَا سِيمَا عِنْد من علمه من الصُّحُف بالمطالعة، من غير تلق من الْمَشَايِخ وَلَا سُؤال وَلَا مُرَاجعَة. وَهَذَا الْكتاب أَرَادَ مُصَنفه بِهِ زَوَال الْإِشْكَال، وَبَيَان متشابه أَسمَاء الرِّجَال، لَكِن الِاخْتِصَار - وَالله أعلم - قَادَهُ إِلَى كثر من الإهمال، فَترك التَّقْيِيد بالحروف واحتكم، وَجعل اعْتِمَاد طَالبه على ضبط الْقَلَم، فأشكل بذلك مَا أَرَادَ بَيَانه، وخفي بِسَبَبِهِ مَا قصد إعلانه. فأوضحت - وَللَّه الْحَمد - مَا أهمله، وبينت مَا أجمله، وَفتحت مَا أقفله، وأفصحت عَمَّا أغفله، وَرفعت فِي بعض الْأَنْسَاب، ونبهت على الصَّوَاب مِمَّا وَقع خطأ فِي الْكتاب، غير أَنِّي لم أَحول تَرْجَمَة من تبويبه، وَإِن كَانَ نقلهَا إِلَى محلهَا أفيد فِي ترتيبه، غيرَة على تَغْيِير التصنيف، وفرقا من تَفْرِيق التَّأْلِيف، وفصلت ب " قلت " الزِّيَادَة، وب " قَالَ " كَلَام المُصَنّف وَمرَاده، فَصَارَ الْكتاب - وَللَّه الْحَمد والْمنَّة - كَافِيا فِي بَابه، مسعفا بغرض طلابه، وَالله الْكَرِيم أسأَل من آلائه الباهرة، ونعمائه الغامرة، أَن ينفع بِهِ دنيا وآخرة، فَهُوَ خير المسؤولين، وَأكْرم المعطين، وَبِه لَا إِلَه سواهُ نستعين. قَالَ المُصَنّف ﵀: أَحْمد: الجادة. قلت: ابْتَدَأَ المُصَنّف ﵀ بِأَحْمَد تبركا باسم النَّبِي ﷺ أَحْمد، وتقديما لَهُ على غَيره، وَسمي بِهَذَا الِاسْم خلق، وَلِهَذَا قَالَ المُصَنّف: أَحْمد الجادة، وَكَثِيرًا مَا يعبر عَن الْأَكْثَر وَنَحْوه بالجادة، وَهِي لُغَة: مُعظم الطَّرِيق.

1 / 117