حنظلة وأمه خوارزمية، ولد سنة ثماني عشرة ومائة، ومات في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة، وقبره بهيت، مدينة على شاطئ الفرات، سميت بذلك؛ لأنها في هوة أي منخفض وقبره يزار (^١)، قَالَ الخطيب الحافظ: حدث عنه معمر بن راشد والحسين بن داود، وبين وفاتيهما مائة واثنان وثلاثون سنة، وقيل: مائة وثلاثون (سنة) (^٢) وقيل: مائة وتسع وعشرون (^٣). ولعمار بن (الحسن) (^٤) يمدح عبد الله بن المبارك:
إِذَا سار عبد الله من مرو ليلة … فقد سار منها نورها وجمالها
إِذَا ذكر الأحبار (من) (^٥) كل بلدة … فهم أنجم فيها وأنت هلالها (^٦)
وكان كثيرًا ما يتمثل:
وإذا صاحبت فاصحب صاحبًا … ذا حياء وعفاف وكرم
قوله للشيء: لا إن قُلْتَ: لا … وإذا قُلْتَ: نعم قَالَ: نم
فائدة:
عبد الله بن المبارك هذا من أفراد الكتب الستة، ليس فيها من يسمى بهذا الاسم غيره، نعم في الرواة خمسة غيره، ذكرهم الخطيب في "المتفق والمفترق" أحدهم: بغدادي حدث عن همام، ثانيهم: خراساني وليس بالمعروف، ثالثهم شيخ روى عنه الأثرم، رابعهم:
(^١) انظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" ٧/ ٣٧٢، "التاريخ الكبير" ٥/ ٢١٢ (٦٧٩)، "معرفة الثقات" ٢/ ٥٤ - ٥٦ (٩٥٩)، "الجرح والتعديل" ٥/ ١٧٩ - ١٨١ (٨٣٨)، "تهذيب الكمال" ١٦/ ٥ - ٢٤ (٣٥٢٠).
(^٢) من (ج).
(^٣) "السابق واللاحق" ص ٢٥٢.
(^٤) في (ج): (الحسين).
(^٥) في (ج): (في).
(^٦) رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/ ١٦٣.