674

Penjelasan Terhadap Penjelasan Sahih Bukhari

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lokasi Penerbit

دمشق - سوريا

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
مَنْ قبلنا شَرْعٌ لنا، واختاره ابن الحاجب (^١)، وللشافعي في المسألة قولان، أصحهما الأول، واختاره الجمهور (^٢).
الرابع عثسر: قولها: (قَبْلَ أَنْ يَنْزعَ إِلَى أَهْلِهِ). هو بكسر الزاي أي: يرجع، وقد رواه مسلم كذلك فقال: نزع إلى أهله (^٣) إِذَا حَنّ إليهم فرجع إليهم، ونزعوا إليه: حنوا إليه، وهل نزعك غيره؟ أي: هل جاء بك وجذبك سواه! وناقة نازع: إِذَا حنت إلى أوطانها ومرعاها، ونزع بالفتح ينزع بكسر ثالثه قَالَ صاحب "الأفعال" (^٤): والأصل في فعل يفعل إِذَا كان صحيحًا وكانت عينه ولامه حرف حلق أن يكون مضارعه مفتوحًا إلا أفعالًا يسيرة جاءت بالفتح والضم مثل: جنح يجنح، ودبغ يدبغ، وإلا ما جاء من قولهم نزع ينزع بالفتح والكسر، وهنأ يهنئ (^٥).
وقال غيره: (هنَّأني) (^٦) الطعام، يَهْنؤُني وَيهْنِئُني بالفتح والكسر.
الخامس عشر: قولها: (ثمَّ يَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ). قَالَ أهل اللغة: الزاد هو الطعام الذي يستصحبه المسافر ويقال: زودته فتزود.

(^١) "المنتهى" لابن الحاجب ص ١٥٣.
(^٢) انظر: "التمهيد" للإسنوي ص ٤٤١، "الإبهاج" ٢/ ٢٧٦.
(^٣) مسلم (١٦١) كتاب: الإيمان، باب: بدء الوحي.
(^٤) هو العلامة شيخ اللغة، أبو القاسم علي بن جعفر بن علي السعدي الصقلي، ابن القطاع، نزيل مصر، من مصنفاته: "الأفعال"، "أبنية الأسماء"، توفي سنة خمس عشرة وخمسمائة، عن اثنتين وثمانين سنة.
انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٣/ ٣٢٢، "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٤٣٣ (٢٥٣)، "الوافي بالوفيات" ١٢/ ١٨، "شذرات الذهب" ٤/ ٤٥.
(^٥) "الأفعال" ١/ ١١.
(^٦) في (ج): وهناني.

2 / 257