504

Penjelasan Terhadap Penjelasan Sahih Bukhari

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Editor

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lokasi Penerbit

دمشق - سوريا

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وفي "معرفة الصحابة" لابن قانع (^١) قَالَ: ثابت البناني: عن الأغر، أغر مزينة (^٢). وأغرب من قول الحاكم هذا قول الميانشي في "إيضاح ما لا يسع المحدث جهله": شرطهما في صحيحيهما ألا يدخلا فيه إلا ما صح عندهما، وذلك ما رواه عن رسول الله ﷺ اثنان من الصحابة فصاعدًا، وما نقله عن كل واحد من الصحابة أربعة من التابعين فأكثر، وأن يكون عن كل واحد من التابعين أكثر من أربعة.
والظاهر أن شرطهما اتصال الإسناد بنقل الثقة عن الثقة من مبتداه إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة (^٣).

= ﷺ فقال: يا نبي الله إني أصبحت ولم أوتر، فقال: "إنما الوتر بالليل … " الحديث.
قال الهيثمي في "المجمع" ٢/ ٢٤٦: رجاله موثقون، وإن كان في بعضهم كلام لا يضر، وحسنه الألباني في "الصحيحة" (١٧١٢).
(^١) هو الإمام الحافظ البارع القاضي أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي مولاهم البغدادي، ولد سنة خمس وستين ومائتين، وكان واسع الرحلة كثير الحديث بصيرًا به، قال البرقاني: البغداديون يوثقونه، وهو عندي ضعيف، وقال الدارقطني: كان يحفظ، ولكنه يخطئ ويصر، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" ٤/ ١٤، "المنتظم" ٧/ ١٤، "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٥٢٦، "تذكرة الحفاظ" ٣/ ٨٨٣، "لسان الميزان" ٣/ ٣٨٣.
(^٢) "معجم الصحابة" ١/ ٥٠ - ٥١.
(^٣) قلت: وهذا هو تعريف الحديث الصحيح كما هو مقرر في مصطلح الحديث، وهو: ما اتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة. انظر: "علوم الحديث" ص ١١ - ١٢، "المقنع" ١/ ٤١، "التقييد والإيضاح" ص ٢٤.

2 / 86