وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أحب ولدك فقد أحبك ومن أحبك فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أحب الله أدخله الجنة، ومن أبغضهم فقد أبغضك ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ومن أبغض الله كان حقا على الله أن يدخله النار)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((في كل خلق من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ارفعوا أصواتكم بالصلاة علي وعلى أهل بيتي فإنها تذهب بالنفاق)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تصلوا علي الصلاة البترى ولكن صلوا علي وعلى آلي معي فإن الله لا يقبل الصلاة إلا بالصلاة علي وعلى آلي)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وإن الله تعالى جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي وإني سائلكم غدا فمحف لكم في المسألة)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((قدموهم ولا تقدموهم وتعلموا منهم ولا تعلموهم ولا تخالفوهم فتضلوا ولا تشتموهم فتكفروا)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سمع داعيتنا أهل البيت فلم يجبها كبه الله على منخريه في نار جهنم)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما بال أقوام من أمتي إذا ذكر عندهم آل إبراهيم استبشرت قلوبهم وتهللت وجوههم وإذا ذكر أهل بيتي اشمأزت قلوبهم وكلحت وجوههم، والذي بعثني بالحق نبيا لو أن الرجل منهم لقي الله بعمل سبعين نبيا ثم لم يلقه بولاية أولي الأمر من أهل بيتي ما قبل الله عز وجل مه صرفا ولا عدلا)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة من دخله غفر له)).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يزال من أهل بيتي قائم بحجة الله حتى يأتي وعد الله)).
Halaman 158
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام