Tashifat Muhaddithin

Abu Ahmad al-Askari d. 382 AH
3

Tashifat Muhaddithin

تصحيفات المحدثين

Penyiasat

محمود أحمد ميرة

Penerbit

المطبعة العربية الحديثة

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٢

Lokasi Penerbit

القاهرة

الْأَخْبَار من شرح مَا يصحف فِيهِ من أَلْفَاظ الرَّسُول صلوَات الله عَلَيْهِ وَسَلَامه وتبيين مَا يصحف فِيهِ فَذكرت مِنْهَا مَا يشكل ويصحفها من لَا علم لَهُ وشرحت بعْدهَا من أَسمَاء الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَمن يتلوهم من الروَاة والناقلين جلّ مَا يَقع فِيهِ التَّصْحِيف مثل حباب وحتات وخباب وجناب وحيان وحبان وحبِيب وخبيب وحارثة وَجَارِيَة وَبشر وَبسر وعباس وَعَيَّاش وَحَمْزَة وجمرة وحازم وخازم ورباح ورياح وأشباهها وجعلتها أبوابا تبلغ الْمِائَة أَو تقاربها وَذكرت فِي كل بَاب اسْما مِنْهَا وشرحت مَا يُقيد مِنْهُ وتضبط بِهِ حُرُوفه من الشكل والنقط والعجم وَذكرت أَكثر من يُسمى بذلك الِاسْم من ١ ب الْمَشْهُورين فَلَا يشكل على من يَقْرَؤُهُ وَيسلم بِهِ من قبح التَّصْحِيف وشناعته فقد عير بِهِ جمَاعَة من الْعلمَاء وفضح بِهِ كثير من الأدباء وَسموا الصحفية وَنهى الْعلمَاء عَن الْحمل عَنْهُم واطرحوا حَدِيثهمْ وأسقطوهم وبدأت بِذكر جملَة من أَخْبَار المصحفين وَبَعض مَا وهم فِيهِ الْعلمَاء غير قَاصد لِلطَّعْنِ على أحد مِنْهُم وَلَا الْوَضع مِنْهُ وَمَا يسلم أحد من زلَّة وَلَا خطا الا من عصم الله

1 / 5