Lapisan-lapisan Orang Terkemuka Syiah/Cahaya yang Bersinar pada Abad Ketujuh

الأنوار الساطعة في المائة السابعة

Editor

علي نقي فنروي

Penerbit

دار الكتاب العربي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1972م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Iran
Iraq
•

الآملي

محمد بن علي بن يوسف الطبري

الآوهي

الحسن بن أحمد بن يوسف

الآوي الآبي الآوجي

بلكد بن أبي طالب

الحسن بن ربيب الدين أبي طالب اليوسفي

محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن الداعي

ابار ابن

الحسين بن بدر بن أياز

محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن

أبان ابن

الحسين بن بدر بن أياز

Halaman 1

أبداراوادي آبدار آبادي

الحسين بن أردشير بن محمد

إبراهيم بن عثمان الكاشغري

أبو إسحاق المتوفى 645

قال ابن حجر في لسان الميزان 1 79 - 80 انفرد في زمانه بالغلو فيه تشيع وفي دينه رقة مات 645

وقال ابن النجار هو صحيح السماع إلا أنه عسر في الرواية وكان يذهب إلى الاعتزال ويقال إنه يرى رأي الفلاسفة

روى عن أبي الفتح بن البطر وابن ماح الفرا وغيرهما

وآخر من حدث عنه بالإجازة أحمد بن أبي طالب بن الشحنة فيما أعلم

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن صالح القسيني

ذكر في الأمل مختصرا

وشارك مع أبيه شمس الدين محمد القسيني وأخويه جعفر وعلي ابني شمس الدين وجمع آخرهم يوسف بن حاتم الشامي وأحمد بن محمد العلوي ونجم الدين محمد الموسوي وصفي الدين محمد بن بشير في إجازة السيد رضي الدين علي بن طاوس لهم في ج 1 664 وتوفي السيد المجيز في 5 ذي القعدة 664

وسمع هو مع والده والجماعة المذكورة عن ابن طاوس كتابه الأسرار المودعة في ساعات الليل والنهار وكتابه محاسبة الملائكة الكرام

صرح بجميع ذلك الشيخ شمس الدين محمد القسيني في إجازته للشيخ شمس الدين طومان بن أحمد العاملي ونقلها صاحب المعالم في الإجازة الكبيرة

ويأتي جده أحمد بن صالح القسيني

إبراهيم بن محمد الواسطي

الشيخ أبو إسحاق الإمامي

وصفه تلميذه الشيخ مجد الدين فضل بن يحيى الطيبي في رسالة الجزيرة الخضراء بالشيخ العالم العامل ودعا له بقوله تغمده الله برحمته وحشره في زمرة أئمته

وصرح بأنه كان يشتغل عنده بواسط بتحصيل العلوم في أوائل أمره

Halaman 2

الأبرز ابن

الحسن بن علي بن محمد بن علي عز الدين

الأبرقوهي

محمد بن مباركشاه

الأبريسمي

محمد بن جعفر بن نما شمس الدين

الأحسائي

علي بن مقرب

محمد بن علي بن مقرب

أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن العفيف

الشيخ كمال الدين أبو العباس الموصلي

قرأ كتاب العمدة تأليف ابن بطريق الحلي على ولد مصنفه فكتب ولد المصنف إجازة رواية عنه عن والده المصنف هذه صورتها

قرأ علي الأجل الأوحد العالم العامل الورع كمال الدين عز الإسلام كهف الطائفة أبو العباس أحمد بن الأجل تاج الدين إبراهيم بن أحمد بن الأجل العفيف الموصلي أدام الله سعادته وبلغه إرادته من أول هذا الكتاب وهو كتاب العمدة في عيون صحاح الأخبار تأليف والدي رحمه الله إلى فصل إنه ص = أول من أسلم وأذنت له أن يروي ذلك عني عن والدي المصنف بالقراءة

ومحيت بقية الإجازة في النسخة العتيقة الموجودة بمكتبة أمير المؤمنين بالنجف

وسيأتي ولد ابن بطريق بعنوان علي بن يحيى بن الحسن الأسدي الحلي م 641

واتحاده مع أحمد بن إبراهيم أبو العباس الحسيني الثقا 9 والمذكور في أمل الآمل بعيد ظاهرا

أحمد الاسقنجردي اليزدي

الشيخ الورع العالم الفاضل الصالح المتوفى والمدفون بيزد في 635 وقبره مزار معروف بها

ذكر في تاريخ

Halaman 3

يزد ص 106 أحواله وآثاره الخيرية الباقية منها حظيرة ملا وأوقافها وذكر أخاه الشيخ محمد المتوفى بعد أخيه بثمان سنين

ونقل كرامة له حدثت في تل الله أكبر

أحمد بن جعفر الواسطي المعاصر لابن أبي الحديد المعتزلي البغدادي الذي

توفي بها في 655

قال في شرحه على نهج البلاغة قوله اللهم إني أستعديك على قريش بعد نقله قول النقيب أبي جعفر يحيى بن محمد بن أبي زيد وتفضيله عليا على غيره قال فلما خرجت من عند النقيب بحثت مع أحمد بن جعفر الواسطي وكان إمامي المذهب فقال صدق النقيب فيما قاله من تفضيل علي على غيره

أحمد بن الحسن الناوندي النهاوندي تلميذ الشيخ العالم النحرير جمال الدين

الوراميني

له الحواشي على نهج البلاغة وهي كثيرة نقلها عن خطه الشيخ محمد بن شمس الدين الروبال المؤيدي إلى نسخة لنفسه في سنة 731 معبرا عنه بالفقيه المرحوم المغفور الشيخ أحمد بن الحسن الناوندي وقال إن تلك الحواشي من مقالات أستاذه المذكور ومن بياناته

أحمد بن الحسن بن يوسف

هو الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء بأمر الله الحسن بن المستنجد بالله يوسف بن المقتفي بالله محمد بن المستظهر بالله أحمد بن المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله أحمد ابن الموفق بن المتوكل جعفر بن المعتصم محمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور الدوانيقي العباسي

ولد 552 وبويع له بالخلافة 575 ومات 622

قال ابن الطقطقي في الآداب السلطانية كان من أفاضل الخلفاء يفاوض العلماء وكان يرى رأي الإمامية وأحب مباشرة أعمال الرعية بنفسه حتى كان

Halaman 4

يتمشى في الليل في دروب بغداد وكذا ذكره اليافعي في مرآة الجنان 4 50 وهو أطول بني العباس ملكا كما أن الناصر الأموي صاحب الأندلس أطول بني أمية دولة والمستنصر العبيدي أطول بني عبيد والسلطان سنجر أطول بني سلجوق

وفي سنة وفاته توفي الملك الأفضل نور الدين علي ابن صلاح الدين يوسف الأيوبي الذي كتب إلى الناصر شكاية عن أخيه العزيز وعمه العادل

( مولاي إن أبا بكر وصاحبه

عثمان قد غضبا بالسيف حق علي )

إلى قوله

( فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقي

من الأواخر ما لاقى من الأول )

فكتب الناصر إليه

( غصبوا عليا حقه إذ لم يكن

بعد النبي له بيثرب ناصر )

( فابشر فإن غدا عليه حسابهم

واصبر فناصرك الإمام الناصر )

انتهى ما في مرآة الجنان 4 53

وقال ابن جبير عن الناصر إنه كان يحب الظهور للعامة ويؤثر التحبب إليهم

الرحلة ط ليدن ص 226

وقال السيوطي نقلا عن ابن النجار دانت له السلاطين وخطب له ببلاد الأندلس وبلاد الصين

له التوقيعات المسددة والكلمات المؤيدة تاريخ الخلفاء ط

الهند ص 461 - 462

ومن شعر له مشيرا إلى ولده الظاهر

( بليت حتى بأدنى الناس من جلدي

يريد موتي وبأرواح نفديه )

وكتب إليه خادم له اسمه يمن ورقة تتضمن عتابا فكتب في جوابه

( يمن يمن يمن يمن

ثمن ثمن ثمن ثمن )

Halaman 5

وجمع الناصر المخطوطات النفيسة في قصره وأسس مكتبات للمدارس والمساجد وشيد أبنية منها دور الضيافة للحاج ورباط المرزبانية ورباط الخلاطية

ومن آثاره الباقية الباب المشبك من الخشب المنصوب على الصفة بالسرداب المقدس في سامراء عمله في سنة 606 كما كتب عليه بمباشرة السيد الجليل الشريف معد بن الحسين بن معد الموسوي ولعله ابن أخي السيد النسابة فخار بن معد الموسوي م 630 والسيد فخار هذا يروي عن الناصر المترجم له إجازة

وللمترجم له فضائل أمير المؤمنين رواه ابن طاوس في كتابه اليقين عن فخار المذكور عن المؤلف الناصر هذا

وله أيضا روح العارفين حكاه في كشف الظنون عن التفتازاني

وهو في الحديث قال في تجارب السلف ص 324 إنه قرأها علماء المذاهب الأربعة جميعا على الناصر وكتب هو بخطه لهم إجازة الرواية عنه

وحكى الأب أنستاس الكرملي في خلاصة تأريخ العراق أن علي بن أنجب البغدادي الخازن المعروف بابن الساعي ألف الروض الناضر في أحوال الإمام الناصر في خمسة مجلدات

أقول المذكور في هدية العارفين 1 712 - 713 هو سيرة المستنصر لابن الساعي

وفي عهد الناصر أخذت الشيعة بالظهور والانتشار في بغداد من جديد بعد الاضطهادات التي لاقوها بعد زوال آل بويه

أحمد بن حمزة بن الحسين بن العباس

السيد النقيب فخر الدين أبو الحسن الحسيني

ذكر ابن الفوطي في مجمع الآداب أنه قرأ بخط ابن الشعار قال رأيت مدحه من جماعة من أهل الأدب في مجلدتين

أحمد بن صالح القسيني

قال ولده محمد بن أحمد الآتي في إجازته للشيخ طومان بن أحمد العاملي إنه يروي عن والده صاحب الترجمة بالإجازة عنه في 635

وذكر أن والده يروي عن الشيخ الفقيه راشد بن

Halaman 6

إبراهيم البحراني في 605 وتوفي بعد الإجازة بأشهر

ويروي والده أيضا عن الشيخ قوام الدين محمد بن محمد البحراني في 588 ويروي أيضا عن الفقيه علي ابن فرج السوراوي عن الحسين بن رطبة عن أبي علي الطوسي عن أبيه

وأيضا يروي الوالد عن الفقيه شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي الذي يروي عنه الشيخ شمس الدين بلا واسطة أبيه أيضا في 633

وذكر الشهيد الثاني في إجازته للحسين بن عبد الصمد رواية صاحب الترجمة عن راشد وعن قوام الدين وعن علي بن فرج بطرقهم

ومر في ص 2 حفيده إبراهيم بن محمد بن أحمد بن صالح

أحمد بن عبد الكريم

من المجازين عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن أحمد ابن سعيد الحلي مؤلف جامع الشرائع في الفقه المذكور في الذريعة 5 61

وقد كتب صاحب الترجمة بخطه الجامع وكتب عليه الحاشية بخطه وكتب المؤلف عليه إجازة للكاتب بخطه في جمادى الثانية 681 والنسخة موجودة كما ذكرناه هناك

أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة

الشيخ كمال الدين البحراني المعروف بابن سعادة صاحب رسالة العلم في أربع وعشرين مسألة أرسلها إلى تلميذه علي بن سليمان البحراني مؤلف مفتاح الخير وهذا التلميذ جعلها في رسالة أرسلها إلى الخواجة نصير الدين الطوسي م 672 مستدعيا شرحها

وشرحها الخواجة ب قال أقول ورد على بعضها وسمى المترجم له بقوله المولى الإمام سيف الإسلام علامة الأنام لسان الحكماء والمتكلمين جمال المحققين كمال الملة والدين أحمد بن سعيد بن سعادة تلقاه الله بأكمل الرفاه واحتمل بعض أن الرسالة من تأليف تلميذه وليس بصحيح ذ 13 287 - 288

أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي الحمصي الأديب الغالي في التشيع

ترجمة السيوطي في البغية 151 حاكيا عن الذهبي أنه ولد

Halaman 7

567 وهاجر من حمص إلى الحلة وتعلم الرفض هناك عن أهلها

وكان فاضلا أديبا

نظم الإيضاح والتكملة لأبي علي الفارسي

وترجمه القاضي التستري في مجالس المؤمنين ص 334 وأطرى فضله وأرخ وفاته في 15 - ع 1 - 644

وترجمه في الشذرات في حوادث تلك السنة وأرود كلام الذهبي بتمامه

أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمد الحراني بن أحمد الحجازي بن

محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر بن محمد الصادق ع

الشريف المرتضى أبو الفتوح عز الدين نقيب الأشراف بحلب

ولد بها 579 وتوفي فجأة ليلة الخميس 16 شوال 653 ودفن بمدرسة أنشأها ودرس بها في أعالي جبل جوشن غربي حلب

وعن مختصر تأريخ الإسلام للذهبي أنه كان رئيسا وافر الحرمة

وترجمة ابن عنبة في عمدة الطالب ط لكهنو ص 239

أحمد بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما

هو نظام الدين بن نجيب الدين الحلي

يروي هو وأخوه نجم الدين جعفر الآتي عن أبيهما نجيب الدين محمد بن

Halaman 8

جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما

ويروي عن صاحب الترجمة ولده جلال الدين الحسن بن أحمد الذي هو من مشايخ الشهيد الأول محمد بن مكي روى عنه في الأربعين في ع 2 سنة 752 كما صرح به الشهيد الثاني في شرح الدراية ومثل للرواية عن أربعة آباء لأنه يروي الحسن عن أبيه أحمد المترجم له عن أبيه نجيب الدين عن أبيه جعفر عن أبيه أبي البقاء

ذكر مختصرا في الأمل

ويحتمل بقاء صاحب الترجمة إلى المائة الثامنة كما هو ظاهر بقاء ولده الحسن الراوي عنه إلى عام 752

أحمد بن محمد بن أبي الربيع

شهاب الدين مؤلف سلوك الممالك في تدبير الممالك في الأخلاق المشجر المذكور في الذريعة 12 226 - 227 طبع بمصر 1286 و 1309

قال في أوله إنه لما رأى الطب المشجر ألف مثله في الأخلاق ولعله رأى تقويم الأبدان لابن جزلة م 493 وجاء في المطبوع أنه ألفه للمعتصم م 227 وهو تصحيف المستعصم م 656 فإنه مدح فيه الوزير المؤيد القمي وأكثر من النقل لكلمات أمير المؤمنين ع

والوزير القمي هو مؤيد الدين محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن برز القمي الذي قبض عليه الخليفة في 629 واستوزر مكانه ابن الناقد الآتي كما ذكر مفصلا في الحوادث الجامعة ص 23

أحمد بن محمد بن عبد الغني

الفقيه المعروف بابن الزبيب

قال في الرياض بعد الترجمة بما مر ولعله ابن عم الشيخ عز الدين حسن بن ربيب الدين أبي طالب اليوسفي الآبي صاحب كشف الرموز المذكور في الذريعة 18 35 الذي فرغ منه في شعبان 672 المعروف بابن الزبيب أيضا

أحمد بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد

يروي عنه صفي الدين محمد بن معد بن علي الموسوي بالقراءة عليه في داره بدرب الدواب بنهر المعلى في شرقي بغداد نهار الخميس ثامن صفر 616 كذا ذكر في فرحة الغري

Halaman 9

وقال علي بن طاوس في اليقين عند روايته عن صفي الدين محمد بن معد المذكور أنه قال أخبرنا الأجل السيد العالم الكبير الجليل زين الدين أبو العز أحمد بن السعيد جلال الدين أبو المظفر محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر إلى آخر ما ذكر من التأريخ وفيه زيادة وصف السيادة وتقديم جد محمد على جعفر

ثم ذكر أن صاحب الترجمة يروي عن عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي الذي روى عن شيخه أبي منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون المقري في السبت 25 من المحرم سنة 531

أحمد بن محمد العلوي

الفقيه النسابة المشارك مع شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح القسيني المذكور في ص 2 وجمع آخر منهم الفقيه يوسف ابن حاتم الشامي والنقيب نجم الدين محمد الموسوي والسيد صفي الدين محمد بن البشير وغيرهم في القراءة على رضي الدين ابن طاوس في كتابيه الأسرار المودعة و محاسبة الملائكة في ج 1 سنة 664 وكتب ابن طاوس لهم إجازة بخطه في التأريخ

ذكر ذلك كله شمس الدين محمد القسيني في إجازته لطومان بن أحمد العاملي المنقولة في إجازة صاحب المعالم المطبوعة ضمن إجازات البحار

وترجمه في الأمل بعنوان السيد أحمد بن محمد بن علي العلوي النسابة فقيه فاضل

أحمد بن محمد بن عمر الخيوقي

الخواقي أبو الجناب نجم الدين كبرى كبراء

قال اليافعي إنه سافر إلى الآفاق وحج البيت مكررا وسمع عمن لا يحصى

لبس خرقة الأصل عن يد إسماعيل القصري عن محمد بن مانك يل عن داود عن محمد خادم الفقراء عن العباس بن إدريس عن أبي القاسم عن أبي يعقوب الطبري عن عبد الله عن أبي يعقوب النهرجوري عن أبي يعقوب

Halaman 10