277

Tartib al-Madarik dan Takrib al-Masalik untuk Mengetahui Tokoh-Tokoh Mazhab Malik

ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك

Penerbit

مطبعة فضالة - المحمدية

Nombor Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

المغرب

وناظر أبو جعفر المنصور مالكًا في مسجد النبي ﷺ فرفع أبو جعفر صوته، فقال له مالك يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد إن الله تعالى أدب قومًا فقال: لا ترفعوا أصواتكم في هذا المسجد إن الله تعالى أدب قومًا فقال: لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ﷺ....
الآية ومدح قومًا فقال إن الذين يغضون أصواتهم....
الآية.
وذم قومًا فقال: إن الذين يناودنك....
الآية وإن حرمته ميتًا كحرمته حيًا.
فاستكان أبو جعفر وقال له أبو جعفر أدعو مستقبلًا القبلة أم مستقبلًا رسول الله ﷺ.
فقال ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله تعالى يوم القيامة بل استقبله واستشفع به إلى ربك يشفعك قال الله تعالى: ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جاؤوك....
الآية.
قال أسامة بن زيد: لما قد أبو جعفر دخلنا مسلمين عليه وأخذنا مجالسنا فبينما نحن كذلك إذ دخل مالك فقال له أبو جعفر إلى ها هنا يا أبا عبد الله.
ولو تركتم قول علي وابن عباس، وأخذتم بقول ابن عمر، قال لأنه آخر من مات من أصحاب رسول الله ﷺ.
فقال المنصور والله يا أبا عبد الله ما بقي على الأرض أعلم مني ومنك.
خذ بقول ابن عمر ودعني مما سواه.

2 / 101