ثمَّ أَنه واعدهم على وَقت فِي اللَّيْل يدْخل فِيهِ على الْقَائِد ويكونوا فِيهِ على أهبة المراصد فَدخل إِلَيْهِ لذَلِك الْوَقْت وَقد ألوت جمَاعَة من أَصْحَاب الباشا بداره آخذين أسلحتهم فَلَمَّا وصل إِلَيْهِ وَوَقعت عينه عَلَيْهِ طلب مِنْهُ خلْوَة ليذكر فِيهَا بعض حاجاته فصرف الْقَائِد بِوَجْه طلق وَلم يكن بَينه وَبَين الأول فرق ثمَّ قرب مِنْهُ ليوهمه الْخطاب ويمت إِلَيْهِ من الشكوى بِأَسْبَاب ثمَّ أَخذ سيف الْقَائِد من وتده وأطار بِهِ عُنُقه عَن جسده وَفتح إِحْدَى طاقات الْمَكَان ورما بِرَأْسِهِ إِلَى الباشا والأعوان وَأمرهمْ بِالدُّخُولِ على سَبِيل البدار والفتك بِمن وجدوه فِي صحن الدَّار فَدَخَلُوا إِلَيْهِ مبادرين وفتكوا بِمن وجدوه فِي الدَّار فِي الْحُسَيْن وألقوا مقاليد الْأَمر إِلَيْهِ ونادوه باسم الْملك وبركوا عَلَيْهِ ثمَّ بَادر إِلَى مخازين الدَّار ففك أقفالها وَأخرج أموالها وفيهَا ذخائر الْقَائِد وخزنته ونادى
1 / 95
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها