أبي هُرَيْرَة وَآخَرين وَكَانَ فِي مسئلة الإِمَام على مَنْهَج الزيدية وَمن عقيدته مَا لَفظه إعتقادنا مَوَدَّة الْآل رَحْمَة الله على محسنهم ومسيئهم ونفضلهم وَنُصَلِّي عَلَيْهِم فلأجل الْقُرْبَى يكرمون ثمَّ قَالَ وَأعلم أَن إعتقادنا أَن الإِمَام بعد الرَّسُول ﷺ عَليّ بن أبي طَالب ثمَّ أبناؤه مرتبين إِلَى آخر كَلَامه وعباراته فِي العلميات تدل على سبق فِي كثير مِنْهَا وَكَمَال عنايته
وَفِي ذِي الْحجَّة ثار السُّلْطَان جَعْفَر بن عبد الله بن عمر الكثيري على عَمه بدر ابْن عمر فَخرج من حضر موت إِلَى ظفار وَجمع جموعا وَقصد بهَا عَمه فَقتل وَلَده وطرده وَاسْتولى على ظفار وَمَا إِلَيْهَا وَذكر أَن ذَلِك بعناية وسعاية من أَخِيه صَاحب حَضرمَوْت وفيهَا توفّي رضوَان باشا أَمِير الْحَاج الْمصْرِيّ فناب عَنهُ فِي الْإِمَارَة مَمْلُوكه الْأَمِير قيطاس النَّائِب على جدة بعد قَتله مصطفى كَمَا سلف
وَدخلت سنة تسع وَسِتِّينَ وَألف فِي آخر صفرها مَاتَ القَاضِي الْعَلامَة أَحْمد ابْن صَالح الْعَنسِي الأَصْل ثمَّ العياني ثمَّ البرطي كَانَ عَارِفًا بالنحو والمعاني وَالْأُصُول وَغلب عَلَيْهِ الْكَلَام واللطيف فتبحر فيهمَا على قَوَاعِد الْمُعْتَزلَة وَسمع الغايات وَتَذْكِرَة ابْن متويه من القَاضِي عبد الْهَادِي الثلائي وَغلب عَلَيْهِ الشَّك فِي وضوئِهِ وَصلَاته وَهُوَ دَاء يعتري الْفُضَلَاء وأصابه آخر مدَّته دَاء النقرس فِي قَدَمَيْهِ وَدفن بخزيمة مَقْبرَة صنعاء الْيمن وفيهَا مَاتَ القَاضِي الْعَارِف حَاكم ظفار وذيبين مُحَمَّد بن صَالح بن حَنش وفيهَا وَقع قتال بَين ذيبان وعيال عبد الله من حاشد وبكيل فَذهب من الْفَرِيقَيْنِ أَرْبَعَة أَنْفَار
وفيهَا سمع فِي الجو صَوت مهول وامر من وَرَاء الْعُقُول وَهُوَ شَيْء من نمط الصَّوَاعِق والآيات الباهرة الخوارق وَحسب كل من بِجِهَة شهارة وَمَا والاها فِي بلدته فأخرب فِي دَار الْقبَّة بشهارة جانبا وَأهْلك فِي سيران رجل أَو إثنان
وَفِي ربيع الثَّانِي وصل إِلَى الإِمَام السُّلْطَان بدر بن عمر شاكيا بِمَا اتّفق من ابْن
1 / 157
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها