Sejarah Gurgan
تاريخ جرجان
Editor
تحت مراقبة محمد عبد المعيد خان
Penerbit
عالم الكتب
Edisi
الرابعة ١٤٠٧ هـ
Tahun Penerbitan
١٩٨٧ م
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•Islamic history
Biographies and Classes and Virtues
Biographies and Virtues of the Companions
Physical Geography
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Khalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258
بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ كُنَّا يَوْمًا عُوَّادًا لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَوْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بَدْرٌ الَّذِي يَشُكُّ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا فَكُنَّا عِنْدَهُ وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ فَتَذَاكَرْنَا الشَّهِيدَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَالَ بَعْضُنَا مَا نَرَاهُ إِلاَّ مَنْ يَخْرُجُ بِبَدَنِهِ وَسِلاحِهِ وَنَفَقَتِهِ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ فَأَقْبَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ فَسَمِعَ بِمَا كُنَّا فِيهِ وَسَكَتْنَا حِينَ١ رَأَيْنَاهُ وَقَدْ دَخَلَ فَسَأَلَ بِالْمَرِيضِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ آَنِفًا؟ " فأخبروه فقال: "إن ١٤٦/ب شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ يُسْتَشْهِدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأةِ جمعًا مَوْتِهَا فِي نِفَاسِهَا".
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بَدْرٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ ذَلِكَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: إِنَّهُ لا بُدَّ لِهَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ أَعْوَانٍ عَلَيْهِ فَبِمَنْ نَسْتَعِينُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ عُمَرَ سَمَحَ لَهُ وَقَالَ أَنْطَلِقُ الآَنَ فَآَتِي أَهْلِي فَأُوصِيهِمْ ثُمَّ أَرُوحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: فَنَهَاهُ عَمُّهُ وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ فَقُلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ قَالَ: مَنْ نَهَاكَ؟ قَالَ: عَمِّي فُلانٌ قَالَ: لِمَ نَهَيْتَهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ قَالَ: "فَإِنِّي أَخْتَارَ لَكَ أَنْ تَجْلِسَ فَإِنَّهُ لَنْ يُؤَمَّرَ رَجُلٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلا أَتَى اللَّهَ مَغْلُولا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ هُوَ الَّذِي يحِلُّ عَنْهُ" وَكَانَ عُمَرُ مُتَّكِئًا فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ جَعَلَ يُنَادِي وَا عُمَرَاهُ وَأَيُّ عَمَلٍ يُحِلُّ عَنِّي فَدَعَا بِذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
٦٢٧ - أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَن العصار الْجُرْجَانِي
١ في الأصل "حتى".
1 / 375