1111

Sejarah Islam

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

Penerbit

المكتبة التوفيقية

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
وَحَكَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى، وَيَحْيَى بْنُ هَانِئٍ الْمُرَادِيُّ.
قَالَ خَيْثَمَةُ: كَانَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَانُوا مُعْجَبِينَ به، كان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما، فإذا كثروا قام وتركهم١.
وقال حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ: كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ سِتَّةٌ: عَلْقَمَةٌ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ، وَالْأَسْوَدُ، وَعُبَيْدَةُ، وَمَسْرُوقٍ، وَعَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلٍ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُتِلَ الْحَارِثُ مَعَ عَلِيٍّ. وَأَمَّا خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: صَلَّى عَلَيْهِ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ﵀.
١٣- حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقُرَشِيُّ٢ -د ق- الْفِهْرِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ.
رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ فِي النَّفْلِ٣. وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ أَرْمِينِيَّةَ زَمَنَ عُثْمَانَ، ثُمَّ كَانَ مِنْ خَوَاصِّ مُعَاوِيَةَ، وَلَهُ مَعَهُ آثَارٌ مَحْمُودَةٌ شَكَرَهَا لَهُ مُعَاوِيَةُ٤.
يُرْوَى أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ: يَا حَبِيبُ رُبَّ مَسِيرٍ لَكَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، قَالَ: أَمَّا إِلَى أَبِيكَ فَلَا، قَالَ: بَلَى وَاللَّهِ، وَلَقَدْ طَاوَعْتَ مُعَاوِيَةَ عَلَى دُنْيَاهُ وَسَارَعْتَ فِي هَوَاهُ، فَلَئِنْ كَانَ قَامَ بِكَ فِي دُنْيَاكَ لَقَدْ قَعَدَ بِكَ فِي دِينِكَ، فَلَيْتَكَ إِذْ أَسَأْتَ الْفِعْلَ أَحْسَنْتَ الْقَوْلَ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ، قِيلَ: لَمْ يَبْلُغُ الْخَمْسِينَ، وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا معظمًا.
١٤- حُجْر بن يزيد الكندي بْنِ سَلَمَةَ الْكِنْدِيُّ٥ الْمَعْرُوفُ بِحُجْرِ الشَّرِّ؛ لِأَنَّهُ كان شريرًا.

١ خبر صحيح: وأخرجه أبو نعيم في الحلية، والمزي "٤/ ٢٧٣" في تهذيب الكمال.
٢ الطبقات الكبرى "٧/ ٤٠٩"، التاريخ الكبير "٢/ ٣١٠"، الجرح والتعديل "٣/ ١٠٨"، أسد الغابة "١/ ٣٧٤"، الإصابة "١/ ٣٠٩".
٣ حديث صحيح: أخرجه أبو داود "٢٧٥٠"، وأحمد "٤/ ١٥٩، ١٦٠"، والحميدي "٨٧١"، وابن ماجه "٢٨٥١"، وابن حبان "١٦٧٢"، والحاكم "٢/ ١٣٣"، والطبري "٣٥١٨"، "٣٥١٩"، "٣٥٢٠"، وغيرها في الكبير، ونصه قال حبيب بن مسلمة ﵁: "شهدت النبي ﷺ نفل الربع في البدأة، والثلث في الرجعة".
٤ السير "٣/ ١٨٩".
٥ انظر: تاريخ الطبري "٥/ ٢٦٣، ٢٦٤"، أسد الغابة "١/ ٣٨٧"، الكامل "٣/ ٤٧٦"، الإصابة "١/ ٣١٥".

4 / 14