683

Tarikh Isbahan

تاريخ اسبهان

Editor

سيد كسروي حسن

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Iran
١٦٠٣ - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ شِهَابٍ أَبُو عُمَرَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ شِهَابٍ أَبُو عُمَرَ، ثنا أَبِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنِي بَدْرُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنِي عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، ثنا سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَكَعْتَ فَمَكِّنْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَامْدُدْ ظَهْرَكَ»
١٦٠٤ - مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَالِدِ بْنِ يَحْيَى الْعَنْبَرِيُّ وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ الْمَلْحَمِيِّ الْمَعَافِرِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَبَطِيُّ، ثنا أَبُو مُطَرِّفٍ السَّامِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا أُبَيُّ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهًا مِنْ خَلْقِهِ، حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ، وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، وَيَسَّرَ عَلَى طُلَّابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُ إِلَيْهِمْ، وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ، فَهُمْ كَالْغَيْثِ يُرْسِلُهُ اللَّهُ ﷿ إِلَى الْأَرْضِ الْمُجْدِبَةِ فَيُحْيِيهَا وَيُحْيِي بِهَا أَهْلَهَا، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ، وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، وَحَظَرَ عَلَى طُلَّابِ الْمَعْرُوفِ طَلَبَهُمْ إِلَيْهِمْ، وَحَظَرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ لَهُمْ، فَهُمْ كَالْغَيْثِ يُمْسِكُهُ اللَّهُ عَنِ الْأَرْضِ الْمُجْدِبَةِ لِيُهْلِكَهَا وَيَهْلِكَ أَهْلَهَا، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ»
١٦٠٥ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَوْلَةَ أَبُو بَكْرٍ الْمُفَسِّرُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ
١٦٠٦ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، خَرَجَ إِلَى نَيْسَابُورَ فَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْبَهَانَ، رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَائِلَةَ
١٦٠٧ - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ مَنَّوَيْهِ الْإِمَامُ إِمَامُ الْجَامِعِ، مُعَدَّلٌ، مَقْبُولُ الْقَوْلِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَأَذْكُرُ يَوْمَ وَفَاتِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، رَوَى عَنِ ابْنِ النُّعْمَانِ الْهَرَوِيِّ وَالطَّبَقَةِ، قَدَّمَنِي إِلَيْهِ وَالِدِي ﵀ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَمَسَحَ رَأْسِي وَأَعْطَانِي أَقْطَاعَ فَانِيذَ مِنْ يَدِهِ فِي دَارِهِ الَّتِي جُعِلَ دَارَ السَّبِيلِ نَاحِيَةَ الْجَامِعِ
١٦٠٨ - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أَبُو الْفَوَارِسِ الْوَرَّاقُ حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسَاوِرِ وَطَبَقَتِهِ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو سَعِيدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي صَحِيحِهِ لِمُسْلِمٍ

2 / 252