Tarikh Isbahan
تاريخ اسبهان
Editor
سيد كسروي حسن
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Lokasi Penerbit
بيروت
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حِصْنٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ، لَا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ، فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ، فَإِنْ بَاعَ فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ»
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ الْأَصْبَهَانِيُّ أَبُو الْفَرَجِ سَكَنَ بَغْدَادَ، رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَرْوَانَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْأَحْوَصِ، أَدْرَكْتُهُ بِبَغْدَادَ وَرَأَيْتُهُ، لَمْ يُقَدَّرْ لِي مِنْهُ سَمَاعٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وثَلَاثِمِائَةٍ بِبَغْدَادَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيُوسُفِيِّ الْأَنْطَاكِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَدِمَ أَصْبَهَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وثَلَاثِمِائَةٍ، يَرْوِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ خُرَّزَاذٍ، وَإِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ: قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْدَ السِّتِّينَ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْحَسَنِعَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَدِيهِيُّ الشَّاعِرُ قَدِمَ أَصْبَهَانَ فِي غَيْبَتِي عَنْهَا، وَلَقِيتُهُ بِبَغْدَادَ، وَنَزَلَ الْقَطِيعَةَ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ دُرَيْدٍ وَنَفْطَوَيْهِ، وَابْنِ الْأَنْبَارِيِّ، أَنْشَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْبَدِيهِيُّ لِنَفْسِهِ:
[البحر الكامل]
⦗٤٤٨⦘
لَا تَحْفِلَنَّ بِمَا تَشَاهِدُهُ ... لِذَوِي الْغِنَى مِنْ زَهْرَةِ النِعَمِ
وَالْحَظْ عَوَاقِبَهَا فَإِنَّ لَهَا ... عِنْدَ التَّنَقُّلِ وَحْشَةَ النِّقَمِ
وَالْمَرْءُ مِنْ عَدَمِ تَكَوُّنُهُ ... وَمَصِيرُهُ أَيْضًا إِلَى عَدَمِ
فَلْيَأْتِ أَجْمَلُ مَا يُحَاوِلُهُ ... وَلْيُنْفَ عَنْهُ وَسَاوِسُ الْهَمَمِ
صُنْ مَاءَ وَجْهِكَ عَنْ إِرَاقَتِهِ ... إِنَّ الْقَنَاعَةَ عُمْدَةَ الْكَرَمِ
.
1 / 447