43

Sejarah Kota Damaskus dan Keterangan Kebaikannya serta Penamaan Orang-orang yang Menetap di Sana

تاريخ مدينة دمشق و ذكر فضلها و تسمية من حلها¶ من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها و أهلها

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar
Ayyubid

فما لي والدهر الخئون كأنما

جنيت فجازاني ببعد الأقارب

فليت الليالي إذ ولعن بيننا

جعلنا الردى مقرونة بالمعاطب

أبى الدهر إلا شتت شمل وفرقة

وروعه مصحوب بغيبة صاحب

أيحسبني دهري جليدا على النوى

وإني ثبت لا تفل مضاربي

وإني لذو صبر على كل نكبة

وقد هذبتني للأمور تجاربي

وذلك طبعي قبل أن يصدع النوى

فمذ صدعت سدت علي مذاهبي

يقر أصيحابي ثباتي على النوى

وما عندهم أني مقيم كذاهب

وكل مهولات الزمان خبرتها

وقايستها للبين دون التقارب

فلا وجد إلا ما تؤثله النوى

ولا شرف إلا اجتناب المثالب

مقامي من بعد الأخلاء جفوة

ولا سيما كون الحسود مناصبي

سأطلب وصلا أو أموت بحسرة

فيحمدني بعد المذمة غلبي

أروم نهوضا نحوكم فتصدني

سباسب ما بين الغويرو عاطب

سباسب لا ينجو الظليم إذا رمى

مخارمها من كل أغبر شاحب

سقى الله مغنى من شقيت لبينهم

من الوابل الوسمي أعذب صائب

وقفت به أذري دموعا كأنما

تحدر تهطالا (1)جنون السحائب

وكم لي به من أنة بعد وقفة

يرق بها لي كل ماش وراكب

يقولون صبرا عل ذا البين ينقضي

فيسعد مشتاق برؤية آئب

وكيف أطيق الصبر والدار بعدهم

معطلة يستامها كل غاصب

لعمري ما وجدي مفيدي راحة

ولكنه للبين ضربة لازب

سهام الرزايا دهرها ترشق الورى

وحملتها ما بين مخط وصائب

يزيد غرامي كلما هبت الصبا

وأصبو إليكم يا منى كل طالب

كان بعض أهل بعلبك يتهم أبا محمد بمذهب الروافض فأخبرني أنه رأى في جمادى الأول سنة ........ (2) وأربعين وخمسمائة، كأن الحاجب عطاء في الميدان الأخضر، خارج باب همذان ببعلبك، وحوله من جرت العادة بحضورهم

Halaman 45