The History of Mosul
تاريخ الموصل
وحط المأمون عن أهل خراسان ربع الخراج فقالوا: «ابن أختنا وابن عم النبى وأظهروا العصبية له» .
~~وفى هذه السنة مات أبو بكر بن عياش، ومحمد بن جعفر غندر . وقدمت أم جعفر من الرقة [إلى بغداد] (1) فى شعبان من هذه السنة، قدم بها جعفر بن منصور ، فتلقاها الأمين بالأنبار ومعها الخزائن والأموال وأطلق محمد عبد الملك بن صالح من الحبس .
~~وقتل نقفور ملك الروم فى حرب برجان، وملك بعده ابنه .1 وأقام الحج فى هذه السنة داود بن عيسى وكان والى مكة . وأمر الأمين بعزل اخيه القاسم المؤتمن عن الجزيرة [وأقره على قنسرين والعواصم واستعمل على الجزيرة خزيمة بن خازم](4) ولاه الموصل على الحرب والخراج والقضاء .
~~ودخلت سنة أربع وتسعين ومائة فيها صار طاهر بن الحسين الى الرى فنزلها وأخذ البيعة للمأمون . وأنفذ الأمين على ابن عيسى بن ماهان إلى المأمون فى أربعين ألفا وحمل معه قيدا من فضة ليقيده - فيما ذكروا - واجتمع مع الأمين إبراهيم بن المهدى وعبد الملك بن صالح وإسحاق بن سليمان وصالح صاحب المصلى، فاجتمعوا على خلع المأمون، وكتب محمد إلى سائر عماله في الدعاء لموسى ابنه بعده، وكان أول من أخذ البيعة لموسى بشر بن السميدع الأزدى وكان واليا على بلد، وسمى محمد موسى: «الناطق بالحق» وكتب الفضل بن الربيع بإسقاط ذكر عبد الله والقاسم ابنى هارون من الدعاء على المنابر ، وقد كان محمد استوزر الفضل بن الربيع ونقله من الحجابة إلى الوزارة، وأنفذ محمد بن عبد الله - من ----
Halaman 556