464

لوجه إليه الرشيد محمد بن [يزيد بن مزيد ابن أخى)(1) معن فقتله بعين البقرة 210. ونقض تقفور الصلح قبل انقضاء السنة فوجه الرشيد مسرورا الخادم فأمره بمرمة مدائن الثغور والحصون والتوئق منها.

~~وفيها مات حميد بن عبد الرحمن الرؤاسى 0، ويقال فى سنة تسع . وغزا البحر معتوق ابن يحيى الكندى فسبى أهل قبرس وقد كانوا نقضوا عهدا بينهم وبين المسلمين. والوالى على الموصل لهارون خالد بن يزيد بن حاتم ابن قبيصة بن المهلب فدخل المرصل من درب بنى ميدة، وأخبرنى أحمد بن الحسين عمن ذكره قال : لما دخل خالد بن يزيد الموصل واليا عليها انكسر لواؤه فى درب بنى ميدة(14 فشق ذلك على خالد وتطير منه وكان معه ابو الشيص (الشاعر] (5) فقال :

ما كان منكسر اللواء لطيرة

تخشى ولا أمر يكون مزيلا

لكن هذا الرمح10 أضعف ركنه

صفر الولاية واستقل الموصلا

فسرى عن خالد، وفى ولاية خالد بن يزيد توفى حمزة بن يزيد القارى الموصلى، وكان قد كتب وعلم فشغله القرآن عن الحديث . ولم أقطع بولاية خالد فى هذه السنة ولكنه ولى فى أواخر أيام الرشيد، والقاضى على الموصل لهارون عبد الله بن الخليل.

~~وأقام الحج عيسى بن موسى الهادى .

~~وفى هذه السنة توفى يحيى بن خالد وفى المحرم منها، فوجدوا تحت رأسه كتابا مختوما فإذا فيه «قد تقدم الخصمان والمدعى عليه فى الأثر والحاكم لا يحتاج إلى بينة» .

~~انشدنا للرقاشى01

لبعض البرامكة حين أصيبوا:

ونادى مناد للخليفة في يحيي

ولما رأيت السيف خالط جعفرا

وصار مقيما بين سجنيه في الأسرى

وأصبح قد أودى من الفضل ملكه

بكيت على الدنيا وأيقنت أنما

قصارى الفتى يوما مفارقة الدنيا ----

Halaman 540