426

قال أبو غزية فقلت ليزداد: الأبيات التى تركت أخير من التى أنشدتها .

~~وفيها: خرج الفضل بن سعيد الرادانى فأتى بلدا فصالح أهلها على مائة ألف ولم يقتل

أحدا، ثم أتى قرية دون نصيبين بخم فراسخ فقتل فيها اثني

عشر رجلا. والقاضى

بالموصل لهارون على بن مسهر.

~~وفى هذه السنة : مات زهير بن معاوية بحران.

~~أنبأنى الحسين بن أبى معشر قمال : حدثنى محمد قال : سمعت إسحاق بن زيد قال : سمعت أبا جعفر يقول : مات زهير فى رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة، وأنبأنى الحسين ابن أبى معشر، قال : حدثنى محمد قال : سمعت أبا جعفر النفيلى يقول : ولد زهير سنة مائة. وفيها مات سلام بن أبى مطيع بالبصرة .

~~حدثنى محمد بن أحمد المقدمى عن بعض رجاله أن عبد الرحمن بن مهدى قال : كان سفيان مختفيا بالبصرة فبلغه أخبار سلام بن أبى مطيع ، فخرج مختفيا حتى أتى مسجده - وأنا معه - الفجر، فلما قضى سلام صلاته أقبل على الناس برجهه يعظم الرب تبارك وتعالى، وأثنى عليه وذكر القيامة وحث على الطاعة، وقد أصيحنا وسفيان جالس وأنا أخاف عليه أن يعرف ثم انصرفنا فقلت : «خفت عليك» فقال : «سمعت كلام هذا الرجل اولا أحسب يوم القيامة (أحدا) من أهل عصرنا هذا أشد حسابا منه لشدة](3) عقله» - هذا معناه.

~~وفيها: مات جويرية بن أسماء، وعثمان المرى. وأقام الحج هارون [أحرم من بغداد](4) وغزا الصائفة عبد الملك بن صالح .

~~ودخلت سنة أربع وسبعين ومائة فيها: خرج هارون إلى الجودى بقردى (20، وبنى هناك قصرا ومسجدا، فقال الشاعر ----

Halaman 502