409

يا خيزران هناك ثم هناك

إن العباد يسوسهم ابناك

وقلد موسى الهادى صلاة الموصل وحرتهم هاشم بن سعيد بن منصور بن خالد، وذكر إسحاق بن سليمان أن موسى عزل هاشم بن سعيد بن منصور عن الموصل لسوء أثره وسيرته فيها، وولاها عبد الملك بن صالح الهاشمى.

وبلغنى أن الربيع هو الذى عزل هاشم

بن سعيد عن الموصل؛ لانه بلغه أنه يسىء

السيرة فيها، وقلدها عبد الملك بن صالح ليحسن السيرة ليصلح أهلها، فلما قدم مورسى الهادى بغداد صوب رأى الربيع وأقر عبد الملك بن صالح.

~~وفى هذه السنة خرج على موسى الهادى بالجزيرة حمزة الخارجى وكان على حربها

وصلاتها حمزة بن مالك الخزاعى

، وعلي خراجها وصدقاتها منصور بن زياد، وهو

صاحب قصر منصور بربض الموصل، فوجه حمزة بن مالك الخزاعى إلى حمزة الخارجى أبا نعيم بن موسى مولى بنى نصر، وكان من أشد قوادهم، وكان على روابط الجزيرة، فلقيه بباعربايا 111)، فخرج حمزة بن إبراهيم وأكثر القتل فى أصحابه ، وظهر الخارجى واستعلى امره، وجازى أصحابه بعض ما غنموا، وبعث إليهم - بليل - صاحب أمر الخرارج بالجزيرة، ورد رجلين من أصحابه فقتلا حمزة الخارجي.

~~وفى هذه السنة خرج موسى الهادى يريد الموصل ، فلما بلغ الحديثة أقام بها أياما لوجد بها علة، وبلغه خروج الحسين بن على بن حسن بالمدينة، فرجع إلى بغداد.

~~وفيها عزل أحمد بن إسماعيل عن مكة، وقلدها سليمان بن منصور. وخرج معه العباس بن محمد وموسى بن عيسى بن موسى، ومحمد بن سليمان بن على، ومبارك التركى، وكان الحسين بن على قد صار إلى مكة - فاجتمعوا إلى سليمان بن منصور ، وتوافوا إلى الحسين بن على فلقوه بفخ 10، فكانت معركتهم يرم التروية، فقتل حسين بن ----

Halaman 481