381

مع أبى جعفر المنصور ، أخبرنى به محمد بن مبارك عن الخزاز عن على بن محمد قال : حدثنا عبد العزيز بن الربيع بن عبد الله أن عبد الله بن عباس أخبره أن قيس بن وليعة الكندى - من بنى عمرو بن معاوية - من أهل الأردن - كان مع عبد الله بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - عم أبى جعفر المنصور فلما هزم عبد الله بن على هرب قيس، وطلبه المنصور، فقالت اليمانية : «ليس لقيس منزل» فقلنا لاخواننا : «أخلوا لنا وجه أمير المؤمنين اليوم» ففعلوا، فقدمنا إسماعيل بن عبد الله القسرى وجعفر بن حنظلة وإبراهيم بن جبلة بن مخرمة الكندى أخا بنى عمرو بن معاوية(1)، وأبا زرارة، وعبد الله «بن زيد الحكمى، والمرار بن سعيد الرهاوى فى عدة من المشايخ؛ قال ابن عباس : «وأنا فى الصف الثانى» فتكلم أبو هاشم (1) إسماعيل بن عبد الله القسرى فما ترك مما يتوسل به بالى خليفة من قرابة وحرمة ووسيلة إلا تقرب به ، ثم ذكر الختولة فعظم منها ما عظم الله

ورسوله عليه السلام، (ثم قال : قال رسول الله]

«الخال والده 7

وذلك في

كتاب الله عز وجل فقال: قال الله تعالى: (فكما دخلوا على يوسف *اوىا اليه أبويه) [يوسف: 99] [وكانا](5) أباه وخالته وقال عز وجل: {ومن ذريسهه داودد وسلين وايوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى الشخينين . وركرتا ويحى وعيى) [الأنعام : 84، 85] نسبه إلى أخواله، لأن عيسى لا أب له؛ فأكثر فى الختولة وساله فى صاحبنا، وعند المنصور صالح بن على عمه جالس، ققال أمير المؤمنين : قد اكثرت فى الخيولة منذ اليوم، فهل جاءت الخثولة بخير؟ فوجم القوم، وقال ابن عباس: ولو لم يكن أبو هاشم0 نجدا عاليا بأيام العرب لم يثيت له ، فلما خشيت أن ننصرف بغير حاجتنا أخرجت رأسى فأفرجت بين رجلي فتقدمت فقلت : يا أمير المؤمنين أما متوسلنا فقد توسلنا إليك بما يتوسل به مثله إلى مثلك، وقد جاءت الخثولة بخير يوم الحرة وقريش تنحر كما تنحر البدن فجاء أهل اليمن بابن أختهم على بن عبد الله - يعنى جد أبى جعفر - فبايع ليزيد بن معاوية على ما أحب، ثم ردوه إلى منزله ونادى مناديهم : «من ----

Halaman 450