371

مل الكميت بن زيد عن أبيه عن جده قال. لما أقبل أبو العباس وأبو جعفر المنصور من الشراة(1) يريدان الكوفة نزلا بدير القائم (21 ، قال : فسمعت أبا جعفر يقول لأبى العباس : إن أفضى الأمر إلينا ، وصدقت الرواية [لم ننتقع بالجزيرة إلا إذا بنينا إلى جانب الرقة)21 مدينة ونحيا بشيعتنا فنقمع هولاء ، وإن هذا الموضع مدينة وأومأ إلى موضع الرافقة ، فلما استخلف أبو جعفر وجه معاوية بن صالح ومعاذ بن مسلم فخطا موضع السور برماد، وصيرا موضع كل برج علما، وذلك فى سنة خمس وخمسين ومائة.

~~خبرني محمد بن أحمد مولي بني هاشم عن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي عن أبيه [قال: غضب أبو جعفرا] ”)على موسى بن كعب التميمى، وكان عامل الموصل والجزيرة، فوجه ابنه محمدا المهدى (6) إلى الرقة وأمره ببناء الرافقة ، وأظهر أنه يريد بيت لمقدس، وأمره يدخول الموصل وإذا صار إليها قبض على موسى بن كعب فقيده، وولى خالد بن برمك الموصل مكانه، وشخص نحو الرافقة ومعه أخوا خالد : الحسن وسليمان بنا برمك، فهذا دليل على أن خالد بن برمك ولى الموصل لأبى جعفر مرتين ----

Halaman 437