============================================================
غاللش [ل] الذي غلبوا عليه وصار في أيليهم الى اليوم . الا انهم قد انصر فوا الى الايمان وصاروا إخوة الغاللين .
وكان بلنسيان الملك يقاتل جتس السرمطيين [ص5 ] [246] (الذين (1) كانوا غزوا ودمروا بلاد بنونيه عهل ، فمات مختنقا بنزيف دموى يسمى باليونانية "آبو بلكسس" عل06/6 ، بالقرب من حصن بريجتو [26705](1)) فتولى الملك آخوه والنس [5"عل"7] فكانت ولايته أربع سنين .
والنس ولي أربع سنين ، فصارت سنو الدنيا الى آخر زمانه خمسة الاف وخمسمائة وثلاثا وستين (5563) .
وكان يعتقد مذهب آريش اللعين. وكانت على يديه شدة على أهل الايمان الكثولقي . وهرب من سببه جماعة من الرهبان والعباد، وخرجوا الى مفاز مصر واتخذوه مسكنا. فأرسل اليهم أعوانه وفتل منهم جماعات استشهدوا على يديه ولم يكن هذا من عهده خاصة في الذين لجأوا الى مفاز (= صحراء) مصر، بل قد شملت هذه المحنة كل من انتحل الايمان الصادق الصحيح بالمسيح في جميع مملكته.
وكان قد نار عل عهده بأفريقية رجل نصراني يدعى فرمش [ه3d] وكان جمع الى نفسه قبائل البربر وولاه آميرا، وتغلب على بلد آفريقية وما جاوره فاذ ذلك عزا قيصر هذا بلاد البربر واغار عليهم وفتح بلادهم وسبى تساءهم2 وبعد ذلك خرج طوذاش [عدع1] القومس [565خ] محاربا لهم.
فكانت له معهم ملاحم كثيرة آذلهم بها. ولم يزل يقاتل فرمش حتى قتله. وبعد ان استقامت على يديه افريقية ونواحيها، آمر بقتله في مدينة قرطاجة، فقتل شهيدا على الايمان الكثولقي ، بعد ان عذب عن الملة.
وفي ذلك الزمان، خرج أهل جنس اهون (1) [5ص 1rrr]- وكانوا خلف بلد القوط، وكانت دونهم جبال وعرة منعتهم عنهم . فأغاروا على القوط وخرجوا عليهم كالمسعورين، حتى قرقوهم واضطروهم الى ترك بلادهم والخروج عن (1 100) سطر مطموس في اول الصفحة.
(1) ص: الاغنشيين (1)- والتصحيح يحسب الأصل اللاتيني (م2 ف4 بند 10) 5
Halaman 467