============================================================
أصحاب قيصر حتى قتل أكثر قتلة بمباية، وضيق على قيصر حتى ترامي في قشر (1) فغرق فيه لكثرة من تزاحم عليه من عند الهزية . فسبح نحوا من مائة باع حتى تعلق ببعض المراكب، وكانت بيده كتب عهود. فلم يزل رافعا تلك اليد على الماء ومتحفظا بالكتب حتى تعلق بالمركب. ثم عاد الى مقاتلة أهل الاسكندرية بالمراكب، فغلب عليها وعلى أميرها . فضرع اليه أهلها حتى رده اليهم أميرا كما كان ، وقال له: "اغتثم مودة الرومانيين وأحذر العودة إلى حربهم" فلما تركه، لم يلبث الا يسيرا حتى عاد إلى محاربته. فكان في ذلك هلاكه وذهاب عسكره ، وكانت معركة قتل فيها نحو من عشرين الفا، وأسر إثنا عشر الفا، وأصيب من المراكب الطويلة نحو من سبعين مركبا، وقتل من أصحاب قيصر خمسمائة . وكان ذلك الملك حدثا. فأراد ان ينجو على قشر(1)، فغرق ومات ولم يعرف جسده الا بدرع كانت عليه مذهبة.
فذلت إذ ذلك لقيصر جميع الاسكندرية ، ونزلت اليه على الحكم . وإذ ذلك ولي على مصر [ (2) قائدا يدعى (2)] قلوبطرة . ومضى الى أرض سورية، وغلب على الملك الذى يدعى فرناج 256651] . ووبعد ذلك لما رجع الى رومة، ولى "ملكا"(3)، وانما كان يدعى قبل ذلك "قائدا" . وبعد ذلك مضى الى افريقية وقاتل بها قاتدين من آهلها يقال هما يوبا [0] وشبيون [250 ]، فقتل معهما جماعة عظيمة، وأصاب عساكرهما وأصاب معهما ستين فيلا.
فأما يوبا [103] فانه أعطى ثمنأ لسياف ضرب عنقه. وأما شبيون [6:5نت3 ] فانه ركب مركبا وآراد الهروب الى الاندلس . فلما ردته الريح الى آفريقية قتل نفسه .
وإذ ذلك آمر يوليس قيصر بقتل بني (1) بمباية وقتل ابنته وأولاده ، فتم ذلك. ثم انصرف الى رومة ، وقد صارت له آربع حصال. فأقام أود السلطان، وعدل أمر الرعية ، وجبر بيت المال.
ثم رجع القول الى ولاية مصر، وهو أول أملاك الرومانيين: ولي خمس سنين .
(1) المعضى في اللاتيني: زورق، قارب، مركب.
(2 0. 1) غطأ من المترجم يتبتي حذقه .
(3) في اللاتيني : دكتاتورا وقنصد للهe ا5 1r.ء1ك .
(4) في اللاتيني *اد0ء11: ذرية. أعفاد .
Halaman 412