991

حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا علي بن محمد عن ابن جعدبة عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن المسيب قال حج عمر فلما كان بضجنان قال لا إله إلا الله العظيم العلي المعطي ما شاء من شاء كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف وكان فظا يتعبني إذا عملت ويضربني إذا قصرت وقد أمسيت وليس بيني وبين الله أحد ثم تمثل ... لا شيء فيما ترى تبقى بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد ... لم تغن عن هرمز يوما خزائنه ... والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ... ولا سليمان إذ تجري الرياح له ... والإنس والجن فيما بينها ترد ... أين الملوك التي كانت نوافلها ... من كل أوب إليها راكب يفد ... حوضا هنالك مورودا بلا كذب ... لا بد من ورده يوما كما وردوا ...

حدثني عمر بن شبة قال حدثنا علي قال حدثنا أبو الوليد المكي قال بينما عمر جالس إذ أقبل رجل أعرج يقود ناقة تظلع حتى وقف عليه فقال ... إنك مسترعى وإنا رعية ... وإنك مدعو بسيماك يا عمر ... إذا يوم شر شره لشراره ... فقد حملتك اليوم أحسابها مضر ...

فقال لا حول ولا قوة إلا بالله وشكا الرجل ظلع ناقته فقبض عمر الناقة وحمله على جمل أحمر وزوده وانصرف ثم خرج عمر في عقب ذلك حاجا فبينا هو يسير إذ لحق راكبا يقول ... ما ساسنا مثلك يابن الخطاب ... أبر بالأقصى ولا بالأصحاب ... بعد النبي صاحب الكتاب ...

فنخسه عمر بمخصرة معه وقال فأين أبو بكر

Halaman 576