22

القول في الذي ثنى خلق القلم

ثم إن الله جل جلاله خلق بعد القلم وبعد أن أمره فكتب ما هو كائن إلى قيام الساعة سحابا رقيقا وهو الغمام الذي ذكره جل وعز ذكره في محكم كتابه فقال هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ( 1 ) وذلك قبل ان يخلق عرشه وبذلك ورد الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا ابن وكيع ومحمد بن هارون القطان قالا حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء

حدثني المثنى بن إبراهيم قال حدثنا الحجاج قال حدثنا حماد عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق السموات والأرض قال في عماء فوقه هواء وتحته هواء ثم خلق علشه على ال ماء

حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا النضر بن شميل قال حدثنا المسعودي أخبرنا جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن ابن حصين وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتى قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلوا عليه فجعل يبشرهم ويقولون أعطنا حتى ساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرجوا من عنده وجاء قوم آخرون فدخلوا عليه فقالوا جئنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتفقه في الدين ونسأله عن بدء هذا الأمر قال فأقبلوا البشرى إذ لم يقبلها أولئك الذين خرجوا قالوا قبلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله لا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر قبل كل شيء ثم خلق سبع سموات ثم أتاني آت فقال تلك ناقتك قد ذهبت فخرجت ينقطع دونها السراب ولوددت أني تركتها

Halaman 31