Sejarah al-Tabari
تاريخ الطبري
فبعث إليه مصعب الأبرد بن قرة الرياحي في نفر فقاتله فهزمه ابن الحر وضربه ضربة على وجهه فبعث إليه مصعب حريث بن زيد أو يزيد فبارزه فقتله عبيد الله بن الحر فبعث إليه مصعب الحجاج بن جارية الخثعمي ومسلم بن عمرو فلقياه بنهر صرصر فقاتلهم فهزمهم فأرسل إليه مصعب قوما يدعونه إلى أن يؤمنه ويصله ويوليه أي بلد شاء فلم يقبل وأتى نرسى ففر دهقانها ظيزجشنس بمال الفلوجة فتبعه ابن الحر حتى مر بعين التمر وعليها بسطام بن مصقلة بن هبيرة الشيباني فتعوذ بهم الدهقان فخرجوا إليه فقاتلوه وكانت خيل بسطام خمسين ومائة فارس فقال يونس بن هاعان الهمداني من خيوان ودعاه ابن الحر إلى المبارزة شر دهر آخره ما كنت أحسبني أعيش حتى يدعوني إنسان إلى المبارزة فبارزه فضربه ابن الحر ضربة أثخنته ثم اعتنقا فخرا جميعا عن فرسيهما وأخذ ابن الحر عمامة يونس وكتفه بها ثم ركب ووافاهم الحجاج بن حارثة الخثعمي فحمل عليه الحجاج فأسره أيضا عبيد الله وبارز بسطام بن مصقلة المجشر فاضطربا حتى كره كل واحد منهما صاحبه وعلاه بسطام فلما رأى ذلك ابن الحر حمل على بسطام واعتنقه بسطام فسقطا إلى الأرض وسقط ابن الحر على صدر بسطام فأسره وأسر يومئذ ناسا كثيرا فكان ا لرجل يقول أنا صاحبك يوم كذا ويقول الآخر أنا نازل فيكم ويمت كل واحد منهم بما يرى أنه ينفعه فيخلي سبيله وبعث فوارس من أصحابه عليهم دلهم المرادي يطلبون الدهقان فأصابوه فأخذوا المال قبل القتال فقال ابن الحر لو أن لي مثل جرير أربعة ... صبحت بيت المال حتى أجمعه ... ولم يهلني مصعب ومن معه ... نعم الفتى ذلكم ابن مشجعة ...
ثم إن عبيد الله أتى تكريت فهرب عامل المهلب عن تكريت فأقام عبيد الله يجبي الخراج فوجه إليه مصعب الأبرد بن قرة الرياحي والجون بن كعب الهمداني في ألف وأمدهما المهلب بيزيد بن المغفل في خمسمائة فقال رجل من جعفي لعبيد الله قد أتاك عدد كثير فلا تقاتلهم فقال ... يخوفني بالقتل قومي وإنما ... أموت إذا جاء الكتاب المؤجل ... 5 لعل القنا تدني بأطرافها الغنى ... فنحيا كراما أو نكر فنقتل ...
فقال للمجشر ودفع إليه رايته وقدم معه دلهما المرادي فقاتلهم يومين وهو في ثلاثمائة فخرج جرير بن كريب وقتل عمرو بن جندب الأزدي وفرسان كثير من فرسانه وتحاجزوا عند المساء وخرج عبيد الله من تكريت فقال لأصحابه إني سائر بكم إلى عبدالملك بن مروان فتهيأوا وقال إني أخاف أن افارق الحياة ولم أذعر مصعبا وأصحابه فارجعوا بنا إلى الكوفة قال فسار إلى كسكر فنفى عاملها وأخذ بيت مالها ثم أتى الكوفة فنزل لحام جرير فبعث إليه مصعب عمر بن عبيد الله بن معمر فقاتله فخرج إلى دير الأعور فبعث إليه مصعب حجار بن أبجر فانهزم حجار فشتمه مصعب ورده وضم إليه الجون بن كعب الهمداني وعمر بن عبيد الله بن معمر فقاتلوه بأجمعهم وكثرت الجراحات في أصحاب ابن الحر وعقرت خيولهم وجرخ المجشر وكان معه لواء ابن الحر فدفعه إلى أحمر طيء فانهزم حجار بن أبجر ثم كر فاقتتلوا قتالا شديدا حتى أمسوا فقال ابن الحر ... لو أن لي مثل الفتى المجشر ... ثلاثة بيتهم لا أمتري ... ساعدني ليلة دير الأعور ... بالطعن والضرب وعند المعبر ... لطاح فيها عمر بن معمر ...
Halaman 506