Sejarah al-Tabari
تاريخ الطبري
قال أبو مخنف حدثني رجل من بكر بن وائل عن محرز بن عبدالرحمن العجلي أن خالدا قال يومئذ يا معشر ربيعة إن الله عز وجل قد أتى بكل رجل منكم من منبته ومسقط رأسه فجمعكم في هذا المكان جمعا لم يجمعكم مثله منذ نشركم في الأرض فإن تمسكوا بأيديكم وتنكلوا عن عدوكم وتزولوا عن مصافكم لا يرض الله فعلكم ولا تقدموا من الناس صغيرا أو كبيرا إلا يقول فضحت ربيعة الذمار وحاصت عن القتال وأتيت من قبلها العرب فإياكم أن يتشاءم بكم العرب والمسلمون اليوم وإنكم إن تمضوا مقبلين مقدمين وتصيروا محتسبين فإن الإقدام لكم عادة والصبر منكم سجية واصبروا ونيتكم صادقة أن تؤجروا فإن ثواب من نوى ما عند الله شرف الدنيا وكرامة الآخرة ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا فقام رجل من ربيعة فقال ضاع والله أمر ربيعة حين جعلت إليك أمورها تأمرنا ألا نزول ولا نحول حتى تقتل أنفسنا وتسفك دماءنا ألا ترى الناس قد انصرف جلهم فقام إليه رجال من قومه فنهروه وتناولوه بألسنتهم فقال لهم خالد أخرجوا هذا من بينكم فإن هذا إن بقي فيكم ضركم وإن خرج منكم لم ينقصكم هذا الذي لا ينقص العدد ولا يملأ البلد برحك الله من خطيب قوم كرام كيف جنبت السداد واشتد قتال ربيعة وحمير وعبيدالله بن عمر حتى كثرت بينهم القتلى فقتل سمير بن الريان بن الحارث العجلي وكان من أشد الناس بأسا
قال أبو مخنف حدثني جيفر بن أبي القاسم العبدي عن يزيد بن علقمة عن زيد بن بدر العبدي أن زياد بن خصفة أتى عبدالقيس يوم صفين وقد عبيت قبائل حمير مع ذي الكلاع وفيهم عبيدالله بن عمر بن الخطاب لبكر بن وائل فقوتلوا قتالا شديدا خافوا فيه الهلاك فقال زياد بن خصفة يا عبدالقيس لا بكر بعد اليوم فركبنا الخيول ثم مضينا فواقفناهم فما لبثنا إلا قليلا حتى أصيب ذو الكلاع وقتل عبيدالله بن عمر رضي الله عنه فقالت همدان قتله هانئ بن خطاب الأرحبي وقالت حضرموت قتله مالك بن عمر والتنعي وقالت بكر بن وائل قتله محرز بن الصحصح من بني عائش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة وأخذ سيفه ذا الوشاح فأخذ به معاوية بالكوفة بكر بن وائل فقالوا إنما قتله رجل منا من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح فبعث إليه بالبصرة فأخذ منه السيف وكان رأس النمر بن قاسط عبدالله بن عمرو من بني تيم الله بن النمر
قال هشام بن محمد الذي قتل عبيدالله بن عمر رضي الله عنه محرز بن الصحصح وأخذ سيفه ذا الوشاح سيف عمر وفي ذلك قول كعب بن جعيل التغلبي ... ألا إنما تبكي العيون لفارس ... بصفين أجلت خيله وهو واقف ... يبدل من أسماء أسياف وائل ... وكان فتى لو أخطأته المتالف ... تركن عبيد الله بالقاع مسندا ... تمج دم الخرق العروق الذوارف ...
وهي أكثر من هذا وقتل منهم يومئذ بشر بن مرة بن شرحبيل والحارث بن شرحبيل وكانت أسماء بنة عطارد بن حاجب التميمي تحت عبيدالله بن عمر ثم خلف عليها الحسن بن علي
Halaman 97