Sejarah al-Tabari
تاريخ الطبري
حدثني عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثني سليمان قال حدثني عبدالله قال حدثني ابن عون عن أبي رجاء قال ذكروا يوم الجمل فقلت كأني أنظر إلى خدر عائشة كأنه قنفذ مما رمي فيه من النبل فقلت لأبي رجاء أقاتلت يومئذ قال والله لقد رميت بأسهم فما أدري ما صنعن كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن راشد السلمي عن ميسرة أبي جميلة أن محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر أتيا عائشة وقد عقر الجمل فقطعا غرضة الرحل واحتملا الهودح فنحياه حتى أمرهما علي فيه أمره بعد قال أدخلاها البصرة فأدخلاها دار عبدالله بن خلف الخزاعي
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا أمر علي بحمل الهودج من بين القتلى وقد كان القعقاع وزفر بن الحارث أنزلاه عن ظهر البعير فوضعاه إلى جنب البعير فأقبل محمد بن أبي بكر إليه ومعه نفر فأدخل يده فيه فقالت من هذا قال أخوك البر قالت عقوق قال عمار بن ياسر كيف رأيت ضرب بنيك اليوم يا أمه قالت من أنت قال أنا ابنك البار عمار قالت لست لك بأم قال بلى وإن كرهت قالت فخرتم أن ظفرتم وأتيتم مثل ما نقمتم هيهات والله لن يظفر من كان هذا دأبه وأبرزوها بهودجها من القتلى ووضعوها ليس قربها أحد وكأن هودجها فرخ مقصب مما فيه من النبل وجاء أعين بن ضبيعة المجاشعي حتى اطلع في الهودج فقالت إليك لعنك الله فقال والله ما أرى إلا حميراء قالت هتك الله سترك وقطع يدك وأبدى عورتك فقتل بالبصرة وسلب وقطعت يده ورمي به عريانا في خربة من خربات الأزد فانتهى إليها علي فقال أي أمه يغفر الله لنا ولكم قالت غفر الله لنا ولكم
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الصعب بن حكيم بن شريك عن أبيه عن جده قال انتهى محمد بن أبي بكر ومعه عمار فقطع الأنساع عن الهودج واحتملاه فلما وضعاه أدخل محمد يده وقال أخوك محمد فقالت مذمم قال يا أخية هل أصابك شيء قالت ما أنت من ذاك قال فمن إذا الضلال قالت بل الهداة وانتهى إليها علي فقال كيف أنت يا أمه قالت بخير قال يغفر الله لك قالت ولك
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا ولما كان من آخر الليل خرج محمد بعائشة حتى أدخلها البصرة فأنزلها في دار عبدالله بن خلف الخزاعي على صفية ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبدالعزى بن عبدالدار وهي أم طلحة الطلحات بن عبدالله بن خلف
وكانت الوقعة يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين في قول الواقدي
مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه
Halaman 55