Sejarah al-Tabari
تاريخ الطبري
Wilayah-wilayah
•Iran
Carian terkini anda akan muncul di sini
Sejarah al-Tabari
Al-Tabari (d. 310 / 922)تاريخ الطبري
ذكر هشام بن محمد أن أبا مخنف حدثه عن فروة بن لقيط الأزدي ثم الغامدي أن مغازي أهل الكوفة كانت الري وأذربيجان وكان بالثغرين عشرة آلاف مقاتل من أهل الكوفة ستة آلاف بأذربيجان وأربعة آلاف بالري وكان بالكوفة إذ ذاك أربعون ألف مقاتل وكان يغزو هذين الثغرين منهم عشرة آلاف في كل سنة فكان الرجل يصيبه في كل أربع سنين غزوة فغزا الوليد بن عقبة في إمارته على الكوفة في سلطان عثمان أذربيجان وأرمينية فدعا سلمان بن ربيعة الباهلي فبعثه أمامه مقدمة له وخرج الوليد في جماعة الناس وهو يريد أن يمعن في أرض أرمينية فمضى في الناس حتى دخل أذربيجان فبعث عبدالله بن شبيل بن عوف الأحمسي في أربعة آلاف فأغار على أهل موقان والببر والطيلسان فأصاب من أموالهم وغنم وتحرز القوم منه وسبى منهم سبيا يسيرا فأقبل إلى الوليد بن عقبة ثم إن الوليد صالح أهل أذربيجان على ثمانمائة ألف درهم وذلك هو الصلح الذي كانوا صالحوا عليه حذيفة بن اليمان سنة اثنتين وعشرين بعد وقعة نهاوند بسنة ثم إنهم حبسوها عند وفاة عمر فلما ولي عثمان وولي الوليد بن عقبة الكوفة سار حتى وطئهم بالجيش فلما رأوا ذلك انقادوا له وطلبوا إليه أن يتم لهم على ذلك الصلح ففعل فقبض منهم المال وبث فيمن حولهم من أعداء المسلمين الغارات فلما رجع إليه عبدالله بن شبيل الأحمسي من غارته تلك وقد سلم وغنم بعث سلمان بن ربيعة الباهلي إلى أرمينية في اثني عشر ألفا سنة أربع وعشرين فسار في أرض أرمينية فقتل وسبى وغنم ثم إنه انصرف وقد ملأ يديه حتى الوليد فانصرف الوليد وقد ظفر وأصاب حاجته
وفي هذه السنة في رواية أبي مخنف جاشت الروم حتى استمد من بالشأم من جيوش المسلمين من عثمان مددا
Halaman 592