Kitab Al-Ta'rikh
كتاب التأريخ
Penerbit
دار صادر
Lokasi Penerbit
بيروت
وفي هذه السنة خطب عمر إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم بنت علي وأمها فاطمة بنت رسول الله فقال علي إنها صغيرة فقال إني لم أرد حيث ذهبت لكني سمعت رسول الله يقول كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري فأردت أن يكون لي سبب وصهر برسول الله فتزوجها وأمهرها عشرة آلاف دينار
وفي هذه السنة نزل المسلمون الكوفة واختطوا بها الخطط وبنوا المنازل وقيل كان ذلك في أول سنة 18 ونزلها من أصحاب رسول الله ثمانون رجلا
وأصاب الناس جدب وقحط ومجاعة شديدة في عام الرمادة وهي سنة 18 فخرج عمر يستسقي وأخرج الناس وأخذ بيد العباس بن عبد المطلب فقال ( اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك اللهم فلا تخيب ظنهم في رسولك ) فأسقوا
واجرى عمر الاقوات في تلك السنة على عيالات قوم من المسلمين وأمر أن تكون نفقات أولاد اللقط ورضاعهم من بيت المال
وفي هذه السنة سمي عمر أمير المؤمنين وكان يسمى خليفة خليفة رسول الله وكتب إليه أبو موسى الأشعري لعبد الله عمر أمير المؤمنين وجرت عليه وقيل إن المغيرة بن شعبة دخل عليه فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال لتحرجن مما قلت فقال ألسنا مسلمين قال بلى قال وأنت أميرنا قال اللهم نعم
وكان أبو عبيدة بن الجراح قد وجه عياض بن غنم الفهري إلى الجزيرة فلم يزل يحاصر عليهم ثم افتتح الرقة وسروج والرها ونصيبين وسائر مدن الجزيرة وكانت صلحا كلها ووضع عليها الخراج على الأرضين ورقاب الرجال على كل إنسان أربعة وخمسة دنانير وستة في سنة 18 فانصرف إلى أبي عبيدة
Halaman 150