Kitab Al-Ta'rikh
كتاب التأريخ
Penerbit
دار صادر
Lokasi Penerbit
بيروت
وقال عمر بن الخطاب لأبي بكر يا خليفة رسول الله إن حملة القرآن قد قتل أكثرهم يوم اليمامة فلو جمعت القرآن فإني أخاف عليه أن يذهب حملته فقال أبو بكر أفعل مالم يفعله رسول الله فلم يزل به عمر حتى جمعه وكتبه في صحف وكان مفترقا في الجريد وغيرها وأجلس خمسة وعشرين رجلا من قريش وخمسين رجلا من الأنصار وقال اكتبوا القرآن واعرضوا على سعيد بن العاص فإنه رجل فصيح
وروى بعضهم أن علي بن أبي طالب كان جمعه لما قبض رسول الله وأتى به يحمله على جمل فقال هذا القرآن قد جمعته وكان قد جزأه سبعة أجزاء فالجزء الأول البقرة وسورة يوسف والعنكبوت والروم ولقمان وحم السجدة والذاريات و
﴿هل أتى على الإنسان﴾
و
﴿الم تنزيل﴾
السجدة والنازعات و
﴿إذا الشمس كورت﴾
و
﴿إذا السماء انفطرت﴾
و
﴿إذا السماء انشقت﴾
و
﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾
و
﴿لم يكن﴾
فذلك جزء البقرة ثمانمائة وست وثمانون آية وهو خمس عشرة سورة
الجزء الثاني آل عمران وهود والحج والحجر والأحزاب والدخان والرحمن والحاقة و
﴿سأل سائل﴾
و
﴿عبس﴾
و
﴿والشمس وضحاها﴾
و
﴿إنا أنزلناه﴾
و
﴿إذا زلزلت﴾
و
﴿ويل لكل همزة﴾
و
﴿ألم تر﴾
و
﴿لإيلاف قريش﴾
فذلك جزء آل عمران ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة
الجزء الثالث النساء والنحل والمؤمنون ويس و
﴿حم عسق﴾
والواقعة وتبارك الملك و
﴿يا أيها المدثر﴾
و
﴿أرأيت﴾
و
﴿تبت﴾
و
﴿قل هو الله أحد﴾
والعصر والقارعة و
﴿والسماء ذات البروج﴾
و
﴿والتين والزيتون﴾
و
﴿طس﴾
النمل فذلك جزء النساء ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة
Halaman 135