ذو الحجة
أوله الخميس رابع عشر تموز والعشرين من أبيب، استهلت والقتل قد ..... بأهل بغداد بأمر تمرلنك قبحه الله تعالى وأمر بخرابها هدمًا كما فعل بدمشق حرقًا لأن بناء بغداد غالبه بالآجر.
وليلة الجمعة ثانيه نقلت الشمس إلى برج الأسد خامس عشر تموز.
ويوم السبت رابعه وصل أهل النائب وجماعة من الأمراء وغيرهم من القاهرة إلى دمشق ووصل معهم نائب حماة ونقل نائب حماة إلى حلب أميرًا كبيرًا (*)، ووصل ابن سويدان حاجبًا فصاروا ستة غير الكبير وهذا شيء لم يعهد، وولي أميرٌ قدم يقال له دمرداش حاجبًا ثانيًا عوضًا عن دمرداش الحاجب.
وليلة الاثنين ثامن عشره وهو أول مسري توفي تاج (١) الدين عبد الرحمن بن القاضي علاء الدين علي بن فتح الدين أحمد بن عبد الواحد ابن الزملكاني وكان توجه عقيب حريق البلد إلى صفد ثم قدم في الشهر الماضي فقاموا عليه ونسبوه إلى الدخول مع القاضي الحنفي في أمور وادعوا عليه باستيلاء على أموال فمرض ومات، وكان عمل نظر ديوان السبع والعميان كأبيه مدة وخبط فيه ثم تركه وصار يشهد بالنورية ودخل في تركة
(١) تاريخ ابن قاضي شهبة ٤/ ٢١٨.
(*) جاء في حاشية الورقة (١٢٧ أ): بخط الشيخ تقي الدين "هذا ليس بجيد فإن نائب حماة دقماق نقل إلى نيابة صفد.