منها الفاطر ومعناه المخترع للأشياء. ومنها الظاهر والمراد به القاهر الذي لا يجوز المنع عليه ومنها القادر والمراد به صحة الأفعال. ومنها اللطيف والمراد بذلك المبالغة في اللطف والاحسان الواقعين منه. ومنها الخبير ومعناه انه عالم بالامور لا يخفى عليه منها خافية. وفي سورة الأعراف المحيي ومعناه فاعل الحياة فينا. ومنها المميت ومعناه فاعل الاماتة وكلاهما نعمة لأن الموت وإن قطع عن نعمة الدنيا فله حظ عظيم في التوصل به ومعه إلى نعمة الآخرة. وفي الانفال المولى والنصير ومعنى الاول الناصر لنا في أمر الدين والدنيا إذا لم يكن ذلك من باب الفساد والنصير يفيد المبالغة في النصرة. وفي سورة هود الحفيظ وهو مبالغة في دفع الآفات عنا وعلى هذا الوجه نسأل الله ان يحفظنا في السفر والحضر والقريب والمراد به العالم بأحوال العباد وهو في الأصل تشبيه لمن يقرب فيعرف بقربه حال غيره ثم صار كالمتعارف. والمجيب وفائدته انه يجيب ادعية عباده وينيلهم ما يطلبون من قبله بشرط الصلاح.
Halaman 493