147Pencerahan Kegelapan Mengenai Kecemerlangan Sudan dan Habasyahتنوير الغبش في فضل السودان والحبشIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorمرزوق علي إبراهيمPenerbitدار الشريفEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٩هـ - ١٩٩٨مLokasi Penerbitالرياض / السعوديةGenre-genreHistoryHistory of the ProphetsThe Remembrances and Supplications•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraAbbasiyah(أتصرمني عِنْد الألى فهم العدا ... فتشمتهم بِي أم تدوم على الْعَهْد)قَالَ: فصاحت: بلَى وَالله تدوم على الْعَهْد. فَسَأَلت عَنْهَا، فَقيل: هَذَا نصيب، وَهَذِه أم بكر.[٨٨] قَالَ [ابْن] خلف: وَأَخْبرنِي جَعْفَر بن عَليّ الْيَشْكُرِي قَالَ: حَدثنِي الرياشي قَالَ: أَخْبرنِي الْعُتْبِي قَالَ: دخل نصيب على عمر بن عبد الْعَزِيز ابْن مَرْوَان فَقَالَ لَهُ: هَل عشقت يَا نصيب؟ قَالَ: نعم، جعلني الله فدَاك. قَالَ: وَمن؟ قَالَ: جَارِيَة لبني مُدْلِج فأحدق بهَا الواشون فَكنت لَا أقدر على كَلَامهَا إِلَّا بِعَين أَو إِشَارَة، [فَكنت] أَجْلِس إِلَيْهَا على الطَّرِيق حَتَّى تمر بِي فأراها، وَفِي ذَلِك أَقُول:(جَلَست لَهَا كَيْمَا تمر لعلني ... أخالسها التَّعْلِيم إِن لم تسلم)(فَلَمَّا رأتني والوشاة تحدرت ... مدامعها خوفًا وَلم تكلم)(مَسَاكِين أهل الْعِشْق مَا كنت مُشْتَرِي ... حَيَاة جَمِيع العاشقين بدرهم)فَقَالَ لَهُ عبد الْعَزِيز: وَمَا فعلت المدلجية؟ قَالَ: اشْتريت وأولدت. قَالَ: فَهَل فِي قَلْبك مِنْهَا شَيْء؟ قَالَ: عقابيل أوجاع.1 / 174SalinKongsiTanya AI