312

Penerangan Akal

تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟

عصاه ، فالله على كل شيء قدير والله عليم بعبده متى ما أراد العبد في اختياره اكتساب فعل تظهر منه فلا يحتاج إلى مواعدة بين الله وبين إرادة العبد في فعل ذلك في ساعة معلومة تعالى الله أن لا يعلم الله من عبده إلا عن مواعدة بينهما.[265/ج] وقوله :[282/ب]

فإن قال قائل من القدرية من المراد معه القدرية لأن المعتزلة هم المدعوون باسم القدرية حيث قالوا أنهم هم مقدرون أفعالهم (أي خالقونها) لم يقدرها الله[148/أ] أي لم يخلقها وأقول على معاني تأويلهم لقولهم أنهم هم خالقون أفعالهم لم يخلقها الله بمثل كلامهم هذا الذي نقلناه عنهم وهم بتأويلهم لهذه الآيات التي رسمناها على ما ذكرناهم من التأويل لهم بتأويل لم يخرج بهم إلى إنكار ما ذكره الله تعالى فيها ، مما وصف به نفسه أنه هو الخالق لكل شيء ولا خالق لشيء إلا هو سبحانه وتعالى فهم مقرون بذلك وتأويلهم للآيات يؤول إلى وصف الله تعالى بما وصف به نفسه في الآيات على الإجمال وعلى التحقيق في ما آل الأمر ، ولم يصفوا خلقهم بشبه خلق فلا يخلو كلامهم أن العباد خالقون هم أفعالهم لم يخلقها الله [الفهم لا يخلو] (¬1) من حالين لوجهين:

¬__________

(¬1) سقط في ب.

Halaman 313