277

Penerangan Akal

تنوير العقول لابن أبي نبهان تحقيق؟؟

وأما الإجماع فقد مضى جواب فيه حين رسمنا جوابا للنصارى عما سألونا أن نجيبهم عنه ، أنهم لم يسمعوا بالمذهب الإباضي وما مذهبهم وهل يقاربهم أحد من المذاهب[ وما الفرق بين مذهبهم ومذهب غيرهم من المذاهب] (¬1) المعروفة الأربعة المشهورة المتسمين بالسنية والجماعة والمعتزلة والشيعة والخوارج ومنهم الإباضية وغير ذلك من المسائل.

وفي[244/ب] الجواب ذكر نجاسة البول من الأنعام وحكينا فيه قول الشيخ أبي سعيد -رحمه الله تعالى- أنه قال لولا إجماع أصحابنا على نجاسته لملت إلى ما قاله قومنا من طهارته لتناقض قول أصحابنا فيه .

وقلنا في الجواب حاكين عن المعتزلة قولهم أن العباد هم خالقون أفعالهم لم يخلقها الله تعالى ودانوا بذلك لكانوا في السلامة ، والمراد من هلاكهم بذلك فلما نظر الشيخ العالم محمد بن خميس إلى الجواب قال في قومنا المحكي عن [قول] (¬2) الشيخ أبي سعيد -رحمه الله- لولا الإجماع ليس هنا محل إجماع ، وإنما هو لولا الاتفاق أو قال لم يقل الشيخ لولا الإجماع وإنما قال لولا الاتفاق ،ونحن لم يحضرنا في قلوبنا نص ما قاله الشيخ ولا عندنا كتابه في حين رسم الجواب، ثم قال ولو لم تدين المعتزلة بقولهم ذلك فهم هالكون بقولهم ذلك واعتقادهم كذلك .

فأراد من أراد مني من أهل العلم أبين ولهم وجه الصواب في ذلك فأجبته ، بما يسره الله تعالى[231/ج]هذا الموضع من الكتاب محتاج إلى هذا الفصل ولا فائدة في تكراره مفردا ، وهاهنا فأدخلناه هاهنا في هذا الكتاب كما ترى وبالله التوفيق .

¬__________

(¬1) سقط في ب.

(¬2) سقط في ج .

Halaman 278