وقال صلى الله عليه «إياكم والظن أكذب الحديث».
ومنها البهت:
وهو كما تقدم: ذكرك أخاك بما ليس فيه وربما يكون أشد من الغيبة، لأن بعض الناس قد لا يشق عليه ذكره بما فيه لوفور عقله ويشق عليه أن يفترى عليه الكذب. ففي الغيبة أذى بصدق، وفي البهت أذى بكذب.
وقد روى الطبراني بإسناد جيد عن جيد عن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليعيبه به، حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه».
وفي رواية: «أيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء يشينه بها في الدنيا، فإن حقًا على الله تعالى أن يعذبه يوم القيامة حتى يأتي بنفاذ ما قاله».
وقد جاء في حديث مرفوع إلى النبي ﷺ «من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال».
رواه أبو داود من حديث ابن عمر، والطبراني وزاد «وليس بخارج».