Pemberitahuan Kepada Yang Dahaga Tentang Sumber Orang Yang Haus Dalam Seni Kaligrafi Al-Quran

Rajraji d. 899 AH
53

Pemberitahuan Kepada Yang Dahaga Tentang Sumber Orang Yang Haus Dalam Seni Kaligrafi Al-Quran

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

Genre-genre

"لا يصح تفسير الصلاة في حق الله [تعالى](¬1)بالرحمة ؛ لأن معنى الرحمة رقة [في](¬2)الطبع ، وذلك محال في حق الله ، وإنما معناها الإحسان ورد عليه هذا الورود المذكور في إطلاق الرحمة في حق الله - عز وجل - " .

واختلف العلماء في معنى الرحمة في حق الله - تعالى - على قولين :

قيل : إرادة الإحسان .

وقيل : نفس الإحسان .

ولأجل هذا اختلفوا ، هل يجوز أن يقال : اللهم اجعلنا في مستقر رحمتك أولا ؟

فمن قال معناها : إرادة الإحسان قال لا يجوز ؛ لأن الإرادة صفة ذاتية .

ومن قال معناها : نفس الإحسان وهو الجنة قال بالجواز ، وهو الظاهر من قوله تعالى : { وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الر احمين }(¬3).

وهاهنا سؤال ، وهو : كيف يقال صلى الله على محمد ؟ مع أن الصلاة معناها الدعاء ، والدعاء بعلى إنما يكون بالشر ، بخلاف الدعاء باللام فإنما يكون بالخير .

فالجواب عنه فيه قولان :

أحدهما : قاله ابن عبد ربه(¬4)في شرح الجمل(¬5): " إن الصلاة معناها الاستنزال تقديره : اللهم أنزل على محمد رحمتك ، وهو من باب تشريك فعل معنى فعل آخر "

القول الثاني : قاله ابن السيد البطليوسي في الاقتضاب(¬6):

Halaman 111