82

Pengenalan Asas Fiqh

التمهيد في أصول الفقه

Penyiasat

جـ ١، ٢ (د مفيد محمد أبو عمشة)، جـ ٣، ٤ (د محمد بن علي بن إبراهيم)

Penerbit

مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي - جامعة أم القرى

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥ م

Lokasi Penerbit

دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع

Genre-genre

الجواب ١٣ أ/: أنه قد يكون حقًا ولا يكون حقيقة، ويكون باطلًا ويكون حقيقة، والدليل عليه أن فرعون أخبر الله تعالى عنه في القرآن فقال: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾، فمعلوم أن هذا باطل وإن كان حقيقة، وعكس هذا قول النبي ﷺ: "يا أنجشه رفقًا بالقوارير" ومعلوم أن كلام النبي ﷺ حق، (لكن ليس هو) حقيقة لأن القوارير هي غير النساء. ٩٨ - فصل: والذي يفرق (به) بين الحقيقة والمجاز شيئان أحدهما: نص أهل اللغة، والثاني: الاستدلال. فأما نص أهل اللغة فهو ثلاثة أوجه: أحدها: أن يقولوا هذا حقيقة وهذا مجاز. الثاني: أن يحدوا حدًا للحقيقة وحدًا للمجاز. الثالث: أن يضعوا كلمة فيقولوا هذه حقيقة فما زاد عليها ونقص منها أو تغيرت صفتها صارت مجازًا. وأما الاستدلال فيحصل من وجهين:

1 / 86