162

Pendahuluan dan Penjelasan dalam Pembunuhan Syahid Uthman

التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان

Penyiasat

د. محمود يوسف زايد

Penerbit

دار الثقافة-الدوحة

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٥

Lokasi Penerbit

قطر

الرحمان بن عتاب أبن أسيد فَقَالَ اذْهَبَا إِلَى إِبْنِ سَلام فتنكر لَهُ وقولا لَهُ أَنه قد كَانَ من امْر النَّاس مَا قد ترى فَمَا تَأْمُرنَا قَالَ فَأتيَا إِبْنِ سَلام فَقَالَا لَهُ نَحوا من مقَالَته فَقَالَ لأَحَدهمَا أَنْت فلَان بن فلَان وَقَالَ للْآخر أَنْت فلَان بن فلَان بعثكما أَمِير الْمُؤمنِينَ فأقرئاه السَّلَام وأخبراه أَنه مقتول فلكيف فَإِنَّهُ أقوى لحجته يَوْم الْقِيَامَة عِنْد الله ﷿ فَأتيَاهُ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ عُثْمَان رض = عزمت عَلَيْكُم أَن يُقَاتل معي مِنْكُم أحد وَعَن قَتَادَة قَالَ عبد الله بن سَلام وَالله لَئِن كَانَ قتل هدى لتحلبن لَبَنًا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَلَئِن كَانَ قَتله ضَلَالَة لتحلبن لبن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَعَن عبد الْملك بن عُمَيْر أبن أخي عبد الله بن سَلام قَالَ لما أُرِيد عُثْمَان رض = جَاءَ عبد الله بن سَلام رض = فَقَالَ لَهُ عُثْمَان رض مَا جَاءَ بك قَالَ جِئْت فِي نصرتك قَالَ أخرج إِلَى النَّاس فَخرج عبد الله إِلَى النَّاس فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس أَنه كَانَ لي أسم فِي الْجَاهِلِيَّة فسماني رَسُول الله ﷺ عبد الله وَنزلت فِيهِ الأيه ﴿وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله فَآمن وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِن الله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين﴾ الْأَحْقَاف ١٠ وَنزل فِي ﴿قل كفى بِاللَّه شَهِيدا بيني وَبَيْنكُم وَمن عِنْده علم الْكتاب﴾ الرَّعْد ٤٣ إِن لله سيف مغمودا عَنْكُم وَأَن الْمَلَائِكَة جاورتكم فِي بلدكم هَذَا الَّذِي نزل فِيهِ نَبِيكُم ﷺ فَالله الله فِي هَذَا الرجل أَن تقتلوه فوَاللَّه لَئِن قتلتموة لتطتردن جِيرَانكُمْ من الْمَلَائِكَة وليسن سيف الله المغمود عَنْكُم فَلَا يغمد إِلَى يَوْم القيامه وَعَن حميد بن هِلَال قَالَ قَالَ لَهُم عبد الله بن سَلام ان الملائكه لم تزل محيطه بمدينتكم مُنْذُ قدمهَا رَسُول الله ﷺ حَتَّى الْيَوْم فو الله لَئِن قَتَلْتُمُوهُ ليذهبن ثمَّ لايعودون أبدا وَوَاللَّه لايقتله مِنْكُم رجل الا بَقِي أَجْذم لَا يَد لَهُ وان سيف الله لم يزل مغمودا عَنْكُم وانكم وَالله لَئِن قَتَلْتُمُوهُ ليسلنه الله

1 / 180