Pengenalan kepada Sejarah Falsafah Islam
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
Genre-genre
صلى الله عليه وسلم ، لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن قال: «كيف تقضي إذا عرض لك القضاء؟» قال: أقضي بكتاب الله عز وجل. قال: «فإن لم تجد في كتاب الله؟» قال: فبسنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم . قال: «فإن لم تجد في سنة رسول الله ولا في كتاب الله؟» قال: أجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله
صلى الله عليه وسلم
صدره، وقال: «الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله.»
كتب إلي يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، عن علي بن أبي طالب، قال: قلت: يا رسول الله، الأمر ينزل بنا لم ينزل فيه قرآن، ولم يمض فيه منك سنة؟ قال: «اجمعوا له العالمين - أو قال: العابدين - من المؤمنين فاجعلوه شورى بينكم، ولا تقضوا فيه برأي واحد.»
حدثنا عبد الله بن ربيع، حدثني ابن غنم أن رسول الله،
صلى الله عليه وسلم ، لما خرج إلى بني قريظة والنضير، قال له أبو بكر وعمر: «يا رسول الله، إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا، فانظر إلى الحلة التي أهداها لك سعد بن عبادة فالبسها فليرك اليوم المشركون أن عليك زيا حسنا.» قال: «أفعل وايم الله، لو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا، ولقد ضرب لي ربي لكما مثلا، فأمثالكما في الملائكة كمثل جبريل وميكائيل، فأما ابن الخطاب فمثله في الملائكة كمثل جبريل، إن الله لم يدمر أمة قط إلا بجبريل، ومثله في الأنبياء كمثل نوح إذ قال:
رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا
ومثل ابن أبي قحافة في الملائكة كمثل ميكائيل؛ إذ يستغفر لمن في الأرض، ومثله في الأنبياء كمثل إبراهيم، إذ قال:
رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم . ولو أنكما تتفقان لي على أمر واحد ما عصيتكما في مشاورة أبدا، ولكن شأنكما في المشاورة شيء كمثل جبريل وميكائيل ونوح وإبراهيم».»
Halaman tidak diketahui