342

Nasib yang Beruntung dari para Pembesar Sa'id

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Penerbit

الدار المصرية للتأليف والنشر

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
قال الشّيخ عبد الكريم: أنشدنى لنفسه (^١):
بقاء نفسى فى يوم النّوى عجب … لأنّ موتى من بعض الذى يجب
وما بقيت وروحى لست أملكها … وليس لى فى حياتى بعدهم أرب
رضاء قلبى أن يرضوا بسفك دمى … هم هم إن رضوا فى الحبّ أو غضبوا
والقرب والبعد ما شاءوا فديتهم … هم الأحبّة إن شطّوا وإن قربوا
وهم نهاية آمالى ومرتجعى … إليهم آل قصدى وانتهى الطّلب
كرّر حديثهم يا سعد فى أذنى … فلست أنسى ولكن هزّنى الطّرب
وأنشدنى بعض أصحابنا له شيئا، ذكر أنّه عمله فى الكعبة المعظّمة، شرّفها الله، أوّله (^٢):
دعنى أعفّر جبهتى بترابها … وأقبّل العتبات (^٣) من أبوابها
خود (^٤) رأيت البدر تحت نقابها … سلبت رجال الحىّ عن ألبابها
فالكلّ صرعى (^٥) دون رفع حجابها
وكان النّصارى بقوص أحضروا مرسوما أن تفتح الكنائس، فقام شخص فى السّحر بجامع قوص، وهو جامع يجتمع النّاس فيه فى السّحر من كلّ نواحى البلد، وقرأ: «إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم». وقال: يا أصحابنا الصلاة فى هدم الكنائس، فلم يأت وقت الظّهر إلّا وقد هدمت ثلاث عشرة كنيسة، ونسب ذلك

(^١) سقطت الأبيات من ز.
(^٢) انظر أيضا: طبقات السبكى ٦/ ١٢٧، وقد سقط الشعر من ز.
(^٣) فى طبقات السبكى: «الأعتاب».
(^٤) الخود- بفتح ثم سكون- الفتاة الناعمة، أو الحسنة الخلق- بفتح الخاء؛ القاموس ١/ ٢٩٢.
(^٥) فى الطبقات خطأ: «سرعى».

1 / 325