432

Takmila

Editor

د كاظم بحر المرجان

Penerbit

عالم الكتب

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
كما كانَتْ مُرادةً، كانَ في حكمِ ما هو ثابِتٌ في اللّفْظِ ألا تَرَاهُمْ (^١) قالوا: لَقَضْوَ الرَّجُلُ وقالوا: رَضْيُوا (^٢).
وما كان فُعَالًا، فهو في بِناء (^٣) أدنى العددِ على أفْعِلَةٍ وفَعَالٍ، وذَلِكَ غُرابٌ وأغْرِبَةٌ، وبُغَاثٌ وأبْغِثَةٌ، وخُراجٌ وأخْرِجَةٌ قال الهُذَلِيُّ:
[١٨٨] من فَوْقةِ أنْسُرٌ سُودٌ وأغْرِبةٌ … وتَحْتُه أعْنُزٌ كُلْفٌ وأتْياسُ (^٤)
وأمَّا (^٥) بِنَاءُ العَدَدِ فَعَلَى فِعْلانٍ، ذلكَ (^٦) نحو غِلْمَانٍ، وبَغْثَانٍ، وغِرْبَانٍ (^٧). ولم يقولوا: أغلَمِةٌ، اسْتَغْنَوا بِغِلْمَةٍ (^٨)
وقالوا في أدنى العَدَدَ (^٩)، وفي مُضَاعَفِهِ (^١٠) كما قالوا (^١١) في مُضَاعفِ فِعَالٍ، وذَلكَ قولُهُم (^١٢): ذُبابٌ وأذِبَّةٌ، وفي الكثيرِ ذِبَّانٌ، ولم يُقْتَصَرْ على العَدَدِ القَليلِ كما أقْتُصِرَ في عِنانٍ على أعِنَّةٍ؛ لأنَّ بِنَاءَ فِعْلانٍ يُؤمَنُ فيه التَّضْعيفِ.

(^١) ص: "ألا ترى أنهم".
(^٢) انظر سيبويه ٢/ ٣٨٢، التصريف للمازني ٢/ ١٢٥.
(^٣) س: فبناء.
(^٤) ينسب مرة لأبي ذؤيب الهذلي ومرة لمالك بن خالد (أو خويلد) الخناعي ثم الهذلي وهو في شعريهما. نسب للأول في شرح أشعار الهذليين ق ٣٢/ ١٠ ص ٢٢٨، القيسي (١٧٦ ظ) وللثاني في شرح أشعار الهذليين أيضا ق ١/ ٦ ص ٤٤٠ (قال السكري في هذا الموضع. وتنحل أبا ذؤيب)، ديوان الهذليين القسم الثالث ص ٢، وأيضاح القيسي أيضًا. وهو غير منسوب في الأمالي الشجرية ٢/ ٢٩٠. وذكر السكري في ديوان الهذليين: أنا أبا عبيدة روى عجزه: "وأعنز إلفه خدم وأتياس".
(^٥) غير الأصل، ع، ف: "فأما".
(^٦) سقطت: "وذلك"، في ف.
(^٧) ص: غربان وغلمان وبغثان.
(^٨) مجموعة م عدا س: استغنوا "عنه"، س: استغنوا بغلمة "عنه".
(^٩) ف: "عدد" سهو.
(^١٠) س، ج ر: "في مضاعفة" سهو.
(^١١) ع، ل، ج ر: "قالوه".
(^١٢) سقطت "قولهم" في ص، ف.

1 / 446