666

Takhjil dari Huruf Taurat dan Injil

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Editor

محمود عبد الرحمن قدح

Penerbit

مكتبة العبيكان،الرياض

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Ayyubid
رسول الله ﷺ، لأن المسيح ﵇ ذكر ذلك بلفظ الماضي فقال: "الله أرسله"، ولم يقل: (إنه يرسله) . ويؤيدّ ذلك قول محمّد رسول الله ﷺ: "وقد سئل: متى وجبت لك النبوة؟ فقال ﵇: كنت نبيًّا وإن آدم لمنجدل في طينته"١. وقول المسيح للتلاميذ: "ذكرت لكم هذا قبل أن يكون حتى إذا كان لا تشكوا". تحريض لهم على متابعته والمسارعة إلى متابعته. والكلام وإن كان مع من كان حاضرًا من التلاميذ، والمطلوب منه ما قدمناه من المقاصد الثلاث.
وقد روي أن بعض أصحاب رسول الله ﷺ أدرك بعض الحواريين وهو سلمان الفارسي ويوصيه ذلك الحواري: / (٢/١٢٩/ب) "أسلم سلمان٢. ولا جرم أن طائفة من

١ تقدم تخريجه. (ر: ص: ٤٢١) .
٢ قصة إسلام سلمان الفارسي ﵁ أخرجها ابن إسحاق. (ر: السيرة ١/٢٧٣-٢٨٢) لابن هشام) . وعنه الإمام أحمد في مسنده ٥/٤٤١-٤٤٤، وابن سعد في الطبقات ٤/٧٥-٧٧، والبيهقي في الدلائل ٢/٨٢-٩١، الطبراني في الكبير ٦/٢٢٢-٢٢٦. وقد وهم المؤلِّف رحمه في ظنه أن سلمان ﵁ قد أدرك بعض الحواريين. وإنما كان الذي أدركه سلمان أسقف الكنيسة في الشام. ثم صاحب الموصل. ثم نصيبين. ثم في عمورية بأرض الروم. ممن كانوا على الدين الصحيح لعيسى ﵇. وقد أنبأه صاحب عمورية بعلامات النبي ﷺ. ولا يعقل أن يكون سلمان قد أدرك بعض الحواريين الذين كانوا مع عيسى ﵇. لأن ما بين عيسى ومحمّد صلوات وسلامه عليهما ٦٠٠ سنة تقريبًا.

2 / 709