ويُمكن رد كل منهما إلَى المسمى؛ فينحصر فِي الاثنين، ويمكن أن تقع قصتهما دفعة واحدة؛ فيندفع الإشكال.
قوله فِي "وأبيض" (١): (وما ترك أقوام) (٢). صوابه: "قوم".
قوله فِي "وأخذ رجل من القوم كفًّا من حصى" (٣): (هو الوليد) (٤).
بل هو أمية بن خلف.
قوله: (التهجد. . . . كان يصلي جالسًا [فيقرأ وهو جالس] (٥) فإذا بقي من قراءته. . .) (٦) (٧) إلَى آخره.
كتب المحشي: التهجد ترجمة؛ لأن كلامه على: "كان يصلي. . . ." إلَى آخره (٨).
قوله فِي "فقالت امرأة من قريش: أبطأ عليه شيطانه" (٩): (هذه المرأة. . . .) (١٠) إلَى آخره.
ليس هذا بغلط، وإنَّما حصل الإشكال من جعل المصنف قصة خديجة وقصة أم جميل واحدة، والظاهر أنهما قصتان وسؤالان؛ فلفظ أم جميل "أبطأ عليه شيطانه"،