============================================================
233 أخبار الحطيئة فأستعدى عليه الزيرقان حمر بن الخطاب رضى الله عنه، فرفعه عمر إليه وأستنشده ، فأنشده . فقال عمر رضى الله عنه لحسان بن ثابت : أتراه هجاه ؟
قال : نعم، وسلح غليه. فحبسه عمر وقيل: ان الزبرقان لما أتى عحمر رضى الله عنه بالحطيثة ، قال : هجاتى . قال : وماقال فيك ؟ قال، قال : دع المكارم لا ترحل لبغيتها وأقعد فإنك آنت الطاعم الكاسى فقال عمر: ما أسمع هجاء ولكنها معاتبة. فقال الزيرقان : آوما تبلغ مروهتى 4 إلا أن آكل وألبس ! وسأل لحمر رضى الله عنه لبيد بن ربيعه عن ذلك . فقال :
ما يسرنى أنه لحقنى من هذا الشعر مالحقه وأن لى حمر النعم . فأمر به عمر رضى الله عنه فجعل فى تقسير(1) فى بئر، ثم ألقى عليه شىء . فقال فى الحبس أبياتا وبعث بها إلى غمر، وهى : (4) سقتنى الأعادى سما(2) سجالا آعوذ بجدك انى آمرو فإنك خير من الزبرقان أشد نكالا وآزجى نوالا تحنن على هداك المليك فإن لكل مقام مقالا فإن لكل زمات رجالا ولا تأخذتى بقول الوشاة فسيقت إليك نسائى(3) رجالا فإن كان ما زعموا صادقا يخقضن آلا ويرفعن آلا حواسر لا يشتكين(1) الوجى (1) النقير : مانقر رحفر.
(2) السيال : بمع سجل، وهى الدلو الضخمة المملوة يزيد: مرة بعد مرة والرواية فى . بعض اصول الأغانى : "سقتى الأعادى اليك السجالا" (3) رجال : راجلة تمشى . الواحدة : رجلة ، بفتح الراء وضم ابخيم .(4) الوجى: الخنى
Halaman 240