============================================================
الأول من تجريد الآغانى 156 منهما صاحبه،وهما يرعيان مواشى أهلهما ، فلم يزالا كذلك حتى گبرا، فحجبت عنه، فقال فى ذلك : 15 (1) تعلقت لثلى وهى ذات (1) ذؤابة ولم يبذد للاثراب من ثذيها حخجم صغيرين نرعى البهم ياليت أننا إلى اليوم لم تݣبر ولم تكثبر البهم ملك كولل وذ كران أبن مليكة كان يفئن ، اذتمع الأخفضر الجدئ يفتى احتلاط ابن سه عد سماعه من من دار العاص بن وائل فى هذين البيتين ، فلما أراد أن يقول : ل" حى على يشنى يشعرالمبنون الصلاة" قال : " حى على البهم " حتى سمعه أهل مكة، فغدا يعتذر إليهم .
هد الى تعلق وذا كر أن سبب تعلقه بليلى أنه كان صاحب غزل ومجالسة للنساء، فخرج على
المجنون بليلى ود بيى ناقة له يسير، فر بامرأة من بنى عقيل يقال لها: گريمة، وكانت جميلة عاقلة ،معها 9 نسوة، فعرفنه فدعونه إلى النزول والحديث ، وعليه حلتان له فاخرتان وطيلسان وقلنسوة . فنزل فظل يحدثهن وينشدهن ، وهن أغجب شىء به فيما يرى ، فلما أعجبه ذلك منهن عقر لهن ناقته ، وقمن إليها وجعلن يشوين ويا كلن من ثلميها إلى أن أمسين، فأقيل غلام قارب حسن الوجه، فلس اليهن ، فأقبلن عليه بوجوههن يقلن له : كيف . ظلت يامنازل اليوم؟ فلما رأى ذلك من فعلهن غضب وقام ، فتركهن وهو يقول : 9 د(3) 4 الفتر من جمر(1) كريمنة باقتى ووضلي مفروش (3) وصل منارل .471 اذا جئت أرجوصوت تلك الخلاخل إذا جاء قعقعن الحلى ولم ا كن اذا جئت قال : فقال له الفتى : هلم تتصارع أو تتناضل . فقال له : إن شئت ذلك .
فقم إلى حنيث، لا تراهن ولا يرينك، ثم ما شئت فافعل . وقال : (1) الذوابة : شعر التاحية.
(2) من جرا ، من أجل: (3) مفروش : مهار :
Halaman 163