379

Tajrid

التجريد للقدوري

Editor

مركز الدراسات الفقهية والاقتصادية

Penerbit

دار السلام

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

Wilayah-wilayah
Iraq
١٨٥٥ - ويدل عليه: ما رواه رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ: «أسفروا بالفجر؛ فكلما أسفرتم فهو أعظم لأجوركم»، وروى جابر بن عبد الله قال: أخبرنا بلال مؤذن رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: «أسفروا بالصبح -أو بالفجر-؛ فإنه أعظم للأجر».
١٨٥٦ - وروى عاصم بن عمر بن قتادة الظفري أن رجلًا من قومه من أصحاب رسول الله ﷺ أخبره أن النبي ﷺ قال: «أصبحوا بالصبح؛ فإنه كلما أصبحتم بالصلاة كان أعظم للأجر».
١٨٥٧ - قالوا: هذه الأخبار محمولة على الأمر بالصلاة عند إسفار الفجر، وهو اليقين بطلوعه.
١٨٥٨ - قلنا: هذا لا يصح؛ لأن الكلام خرج على طريق التفضيل، وما لم يتيقن بطلوع الفجر لا تجوز الصلاة، فكيف يفاضل بينها وبين الجائز.
١٨٥٩ - وقولهم: إنه يجوز عندنا إذا غلب على ظنه وإن لم يتيقن، ليس

1 / 436